السبت، ٢٩ ديسمبر ٢٠١٢

فصل من تاريخ حياة كلب (تأليف وحيد فريد أبو الفتوح الشامي)


تعرفت عليها فى يناير، ولا أتذكر تحديدا فى أى عام، لكن من المؤكد أننا تقابلنا فى يناير، وهو موسم التزاوج بالنسبة لنا على أى حال، رفعت ذيلى لها، فرفعت ذيلها بدورها، وهنا أيقنت أننى نلت اعجابها... القصة بالكامل

حكمة (تأليف وحيد القريوي)


"إهداء إلى الأحذية المثقوبة على وجه الماء"
المشي مرهق جدّا ... والتعوّد مسبحة اليتامى ... من فقدوا ألسنتهم ذات لهب ... (الطريق موزّعة بالتساوي..أو هكذا قيل
...القصة بالكامل

ككل يوم (تأليف سندس جمال الحسيني)

تركت لدموعها العنان واعتبرتها فرصة للبكاء بلا تحفظ.. واستمرت تلاوة القرآن المسجلة بصوت عبد الباسط المجود.. لم يعد أحد يجلب فقي إذن.. أصبح كل شئ مسجل الآن.. بمشاعر الماضي وذكرياته... القصة بالكامل

المرآة (تأليف راجي تاوضروس)


بالحمام مرآة وبغرفة النوم مرآة وفوق كل مرآة "لمبة" . أمام مرآة الحمام وقف هو. قد عاد للتو من عند الحلاق بعد جلسة حلاقة أطول من المعتاد إستنفد فيها كل ما يمكن أن يقدمه الحلاق من قص وغسيل وفتلة وفوطة سخنة! والآن يضع فقط اللمسات الأخيرة على الشعيرات البيض. لم يرضى بإستعمال صبغة الحلاق لخوفه من كونها مغشوشة وصمم على إستعمال صنف الصبغة المستوردة التي إشتراها بنفسه... القصة بالكامل

لا تكتب عن الغول (تأليف نوال الغنم)


لا تكتب عن الغول!
فالغول يسمع سحبة القلم على الورق، يسمع دقات قلبك الحائر كلما حاول ذهنك اعتصار الفكرة، يسمع هفهفة الورقة على سطح المكتب إن مرت بها نسمة هواء قادمة من النافذة... القصة بالكامل

زمن النهايات (تأليف محسن الوكيلي)


بأيمانِ من شاخ ولمْ يبقَ له من الدّنيا غير الذّكرى، وكلمة حقّ، رايتُها تافهةً وكنت على استعدادٍ أن أموت كمن ماتوا. أعلم أنّني اخترتُ الطّريق وعلى يقينٍ أنّ الطّريق الأخرى لا تفضي لغير الطّريق الأولى، غير أنّ إحساسًا وثّابًا نطّ إلى داخلي، خلخل أفكاري، ربّما من رتابة ظلال المساء أو لون الرّماد المنسدل على الجدران ووجوه النّاس. فارقتِ الرّصاصة الأولى بيت النّار وكان عليّ أن أركضَ سريعًا إلى داخل المبنى. لمْ أكنْ أخشَى الموتَ.. جريت كي لا يكون الموتُ نصيبي وحدي، كي نتقاسم زمن النّهايات.أزحتُ الباب عن طريقي واقتحمت الصّمت السّاكن داخلي..تركتُ الشّارع والظّلال الزّاحفة نحو نهايتي والسلم، وتمسّكت بسلاحي وأنا أعبر الفناء نحو الغرفة القصوى... القصة بالكامل

الجرس (تأليف محمد عبد المنعم الراوى)


كان إغلاق الشقة بالقاهرة والعودة إلى البلدة بالصعيد أمراً فرضته عليه والدته بعد أن توفى والده، خاصة أنه أنهى تعليمه منذ عامين ولم يُعيّن بأية وظيفة بعد، وفى البيت القديم هناك قرر أن يجعل الدور الأرضى منه كتّاباً يقوم فيه بتحفيظ أبناء النجع القرآن، لأنه يجيد التلاوة ويملك صوتاً جميلاً، ولم يفته أن يخصص حجرة للمكتبة ليمارس هواية القراءة، أو التأليف، لقد مرت سنوات لم يكن فيها جديد غير وفاة والدته، فانطوى على نفسه، وازداد شعوراً بالوحدة والانكسار... القصة بالكامل