الاثنين، 25 يوليو، 2011

زجاج قاتم اللون (تأليف محمد أبو عوف)


رعشة بسيطة تنتاب جسده لانخفاض درجة الحرارة، يحدق في الفراغ من وراء لوح الزجاج الذي يعزل الحرارة، الشمس في منتصف السماء وضوؤها خافت داخل الحجرة، حزن وُلد في عينيه ويشب، ربطة العنق التي حلها منذ دقائق مازالت حول رقبته ، يأخذ نفسًا عميقًا بينما إبهامه الأيسر يتحسس خنصره هبوطًا ليصل للدبلة، يخلعها ويقرأ اسمها والتاريخ المحفورين من الداخل منذ خمسة وعشرين عامًا ، يعيد الدبلة مكانها في إصبعه وينظر للفراغ، الصوت المنتظم للأجهزة الطبية يكاد يخرجه عن شعوره، الرسومات البيانية منتظمة على الشاشات والتنفس هادئ... نص القصة بالكامل 

هناك تعليق واحد: