الأربعاء، 27 يوليو، 2011

مشهد النهاية (تأليف كريم علي عبد الفتاح)

غرفة مرتبة..الحوائط اللامعة مكسية ببراويز ذهبية ولوحات أصلية... قطع الأثاث الجميلة منثورة بإتقان وكمال... أشعة الشمس تخترق الستائر الناعمة فتضفى على الغرفة أناقة وجمال. يجلس بمواجهة الحائط المُغَطَّى ببراويز شهادات التقدير والتفوق العلمي والعملي قبل نهاية السرير الأبيض المنتفخ ببضعة سنتيمترات وهو يرتدى بيجامته الحريرية الزرقاء ملقياً ثقل رأسه فوق كتفه الأيمن وثقل يديه فوق فخذيه بإهمال وملامح النوم لم تفارق وجهه بعد... نص القصة بالكامل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق