السبت، 29 ديسمبر 2012

فصل من تاريخ حياة كلب (تأليف وحيد فريد أبو الفتوح الشامي)


تعرفت عليها فى يناير، ولا أتذكر تحديدا فى أى عام، لكن من المؤكد أننا تقابلنا فى يناير، وهو موسم التزاوج بالنسبة لنا على أى حال، رفعت ذيلى لها، فرفعت ذيلها بدورها، وهنا أيقنت أننى نلت اعجابها... القصة بالكامل

حكمة (تأليف وحيد القريوي)


"إهداء إلى الأحذية المثقوبة على وجه الماء"
المشي مرهق جدّا ... والتعوّد مسبحة اليتامى ... من فقدوا ألسنتهم ذات لهب ... (الطريق موزّعة بالتساوي..أو هكذا قيل
...القصة بالكامل

ككل يوم (تأليف سندس جمال الحسيني)

تركت لدموعها العنان واعتبرتها فرصة للبكاء بلا تحفظ.. واستمرت تلاوة القرآن المسجلة بصوت عبد الباسط المجود.. لم يعد أحد يجلب فقي إذن.. أصبح كل شئ مسجل الآن.. بمشاعر الماضي وذكرياته... القصة بالكامل

المرآة (تأليف راجي تاوضروس)


بالحمام مرآة وبغرفة النوم مرآة وفوق كل مرآة "لمبة" . أمام مرآة الحمام وقف هو. قد عاد للتو من عند الحلاق بعد جلسة حلاقة أطول من المعتاد إستنفد فيها كل ما يمكن أن يقدمه الحلاق من قص وغسيل وفتلة وفوطة سخنة! والآن يضع فقط اللمسات الأخيرة على الشعيرات البيض. لم يرضى بإستعمال صبغة الحلاق لخوفه من كونها مغشوشة وصمم على إستعمال صنف الصبغة المستوردة التي إشتراها بنفسه... القصة بالكامل

لا تكتب عن الغول (تأليف نوال الغنم)


لا تكتب عن الغول!
فالغول يسمع سحبة القلم على الورق، يسمع دقات قلبك الحائر كلما حاول ذهنك اعتصار الفكرة، يسمع هفهفة الورقة على سطح المكتب إن مرت بها نسمة هواء قادمة من النافذة... القصة بالكامل

زمن النهايات (تأليف محسن الوكيلي)


بأيمانِ من شاخ ولمْ يبقَ له من الدّنيا غير الذّكرى، وكلمة حقّ، رايتُها تافهةً وكنت على استعدادٍ أن أموت كمن ماتوا. أعلم أنّني اخترتُ الطّريق وعلى يقينٍ أنّ الطّريق الأخرى لا تفضي لغير الطّريق الأولى، غير أنّ إحساسًا وثّابًا نطّ إلى داخلي، خلخل أفكاري، ربّما من رتابة ظلال المساء أو لون الرّماد المنسدل على الجدران ووجوه النّاس. فارقتِ الرّصاصة الأولى بيت النّار وكان عليّ أن أركضَ سريعًا إلى داخل المبنى. لمْ أكنْ أخشَى الموتَ.. جريت كي لا يكون الموتُ نصيبي وحدي، كي نتقاسم زمن النّهايات.أزحتُ الباب عن طريقي واقتحمت الصّمت السّاكن داخلي..تركتُ الشّارع والظّلال الزّاحفة نحو نهايتي والسلم، وتمسّكت بسلاحي وأنا أعبر الفناء نحو الغرفة القصوى... القصة بالكامل

الجرس (تأليف محمد عبد المنعم الراوى)


كان إغلاق الشقة بالقاهرة والعودة إلى البلدة بالصعيد أمراً فرضته عليه والدته بعد أن توفى والده، خاصة أنه أنهى تعليمه منذ عامين ولم يُعيّن بأية وظيفة بعد، وفى البيت القديم هناك قرر أن يجعل الدور الأرضى منه كتّاباً يقوم فيه بتحفيظ أبناء النجع القرآن، لأنه يجيد التلاوة ويملك صوتاً جميلاً، ولم يفته أن يخصص حجرة للمكتبة ليمارس هواية القراءة، أو التأليف، لقد مرت سنوات لم يكن فيها جديد غير وفاة والدته، فانطوى على نفسه، وازداد شعوراً بالوحدة والانكسار... القصة بالكامل

المتاهة (تأليف خالد محمد عادل قمرة)

طنين غريب ذلك الذى أقلق منامى وأضج مضجعى ... طنين شعرت به يكتنفنى ... يحيط عقلى ... يكبلنى كما الأغلال ... أخذت أقاوم للحظات ولكن صوتها الانثوي الرقيق جال بأذنى أن "هيا .. لقد حان الوقت" , لم أملك مع كل هذا إلا أن استيقظت. للحظات جلت ببصرى فى أرجاء غرفتى الصغيرة فلم أجد بها أى شيء قد إختلف عما عهدته فها هو الشباك القديم المتهالك كما هو بإطلالته الكئيبة وتلك الأريكه التى عفا عليها الزمن من طول عمرها وحتى أرضيتها التى لم تشهد النظافة لما يزيد عن العامين .... كل شئ مازال كما عهدته إلا صداع رأسى ذلك الذى أحال الدنيا حولى جحيما ً ... القصة بالكامل

كعب عالٍ علي خط مستقيم (تأليف جيلان صلاح الدين علي)


أنفاس قط صغير تدفئ أرنبة أنفي، لسانه يداعب جفنيّ المتقرحين من أثر البكاء. أفتح عينيّ ببطء فقط لأجده يراقبني بنظرة ملتاعة قليلاً. أحاول الابتسام، التظاهر بأنني مسالم رغم طلاء الشفاة الذي يلوث شفتيّ، وظل الجفون الأزرق الذي يزيد أهدابي طولاً... القصة بالكامل

أحبه... و لكن (تأليف جنى شحادة)

ذهبت مجبرة من والديها لرؤيته ، لم تكن تحب يوما دخول المشفى أو حتى التفكير فيه، كانت تشم رائحة غريبة لمجرد اقترابها منه تستفز أعصابها ... ولكن هذه المرة أقسى و أصعب ، فابن عمها و صديق طفولتها يرقد هنا ، بوجهه الشاحب و جسمه النحيف الذي يأكله المرض يوما بعد يوم . منذ كانا طفلين و هي تخصه بكل أسرارها، تبثه حزنها و همومها، وهو الذي لا يكبرها سوى بيومين، اعتاد أن يشعرها بأنها طفلته هو ... فيحتضنها أحيانا و يوبخها أخرى ، ويعطيها دروسا في الحياة التي سبقها إليها كون " أكبر منك بيوم أعرف منك بسنة" . كانت تسترجع تلك اللحظات في طريقها لغرفته فتغازل شفتيها ابتسامة حزن تحارب لكي تخفيه ... القصة بالكامل

رحلة الى جب يوسف (تأليف ابراهيم حسين ابو عرقوب)


استوقفتني حِكايَةُ ذلكَ الفتى نابغةِ الرياضياتِ الذي قادهُ حظهُ العاثُرُ الى تلكَ القريةِ القابعةِ في بطنِ ذلك الوادي السحيقِ بعد أن دُميت قدماهُ بحثاً عن وظيفةٍ تسدُ رمقه. توجهَ الأستاذ محمد جبر الى القريةِ في يومهِ الأول فذهِلَ مما كُتِبَ على شهودِ قبورها: فهذا فلانٌ بنِ فلانٍ ولدَ في بدايةِ القرنِ ِالعشرين وماتَ في يومهِ الاخيرِ وعاشَ سَنتينِ فقط... القصة بالكامل

الخميس، 27 ديسمبر 2012

شتـاء الألـوان (تأليف فتيحـة سبـع)


مشدوهةٌ كل العيون إليكِ ترقُبُ تفاصيل هذا المشهد الذي طرأ على حياتك فجأة، سادرةٌ كل العقول تتطلّع إلى حقيقة هذا التغيير الذي بدأ يغزو ملامحك؛ الكل غارق في بحر التخمينات، الكل تائه في محيط التساؤلات، الكل منجذب إلى سر هذا السحر الذي جلبوه إليك بعُملةٍ صعبة الفهم، فبأي لغة أقرأ هذه الألوان التي تعددت في صُنع جمال أرادوه لكِ بسرعة البرق وفي أيام الشتاء الماطرة؟ ألم تكوني سيدتي جميلة من قبل أن يطرأ هذا الطارئ الذي لم نفهم سره؟ ألم تكوني معشوقة من قبل أن نقرأ هذه التعديلات المنصوص عليها في لافتة الإعلانات الجمالية؟ ألم تكوني ساحرة من قبل أن يتشكّل هذا الإبداع الزائف على جسدك؟... القصة بالكامل

هل أبدأ من جديد؟ (تأليف دينا محمد يسري القاضي)

إذن أنت لست بصانع السكر ولا أنا الحلوى!
وربما الشيء الوحيد الذي نتفق عليه، هو أنني كلما احتجت للحديث عنك لا أجد إلا ضمير الغائب، وما قد نختلف فيه كثير.. دعنا نتفق من جديد لعلنا نلتقي ولو وهماً.. في تلك الليلة بالتحديد، ساعة السحر، السماء ملبدة عن آخرها بالغيوم، اللهم إلا نجمة واحدة تتأرجح ما بين اللونين الأزرق والأخضر، وربما لو سألتني عن اللون الذي سأفضله بالتأكيد سأقول لك.. الأزرق، قد تحب أنت الأخضر، جدتي أيضاً كانت تفضله، دائماً ما كانت تقول لي أنه لون الجنة، هل أفضله لأنها تحبه أم لأنك كنت ستختاره؟ أتعرف يحلو لي أن أعاقبكما سوياً، هي.. لأمر رحيلها، وأنت.. لغيابك، هكذا اختلفنا، وأنا كنت أقصد أن نتفق... القصة بالكامل

غروب وشروق (تأليف أحمد سعيد عيد محمد)

طعن الليل شمس الأصيل طعنة نجلاء, فترنحت على خط الأفق, وتلونت بلون أحمر قان خضبت به جمعا من السحب تجمعت أسفلها لتسندها، وتعينها على استكمال طريقها الأبدى فكأن السحب هى دماء الشمس... القصة بالكامل

العطش (تأليف عبدالله عبد الباقي عبد الغفار)

اجتمعت النسوة حول مرشح المياه تملأ كل واحدة منهن وعاءها، تليها الأخرى، جاء دوري، توقفت المياه عن التدفق، لم تفلح محاولتهن أن يعدن للمرشح الحياة. حملت كل واحدة إناءها وانطلقت تسارع الخطى علها تحجز دورها أمام المرشح الثاني ،ما حدث في الأول حدث في الثاني والثالث المياه تأبى أن تتدفق. قلن لبعضهن لا محالة من أن نغرف من النهر. تراجعتُ من بينهن لم أنس ما أخذه مني في الصيف الفائت، عندما نزل يستحم مع زملائه، عاد الجميع إلا هو قالوا إن جنية النهر تزوجته... القصة بالكامل

السبت، 15 ديسمبر 2012

حفل توزيع جوائز مسابقة القصة القصيرة


Fiftth prize: Yasmin Hassabo for "Green Eyes"

Fourth prize: Zeyad Salem for "Creaking Silently"


Third prize: Hagar Elkenany for "The Scence"



Second prize: Farida Sabry for "Is it Worth It?"


First prize: Yasser Kashef for "Carma"


المركز الثامن: هناء محمد عن قصة بالطابق الثاني


المركز الرابع: عمرو الرديني عن قصة سلطان الرديني


المركز الثالث: بثينة الدسوقي عن قصة كائن ثلاثي الأبعاد



المركز الثاني: نهى عبد الحفيظ عن قصة بالونات بلون الكفن ورتوش قوس قزح


المركز الأول: نصر عبد الرحمن عن قصة ومضات


الاثنين، 10 ديسمبر 2012

أسماء الفائزين



المركز الأول: نصر أحمد عبد الرحمن عن قصة ومْضات 
المركز الثاني: نهى السيد محمد عبد الحفيظ عن قصة بالونات بلون الكفن ورتوش قوس قزح
المركز الثالث:بثينة محمود الدسوقي عن قصة كائن ثلاثي الأبعاد
المركز الرابع:عمرو عادل أحمد الرديني عن قصة سلطان الرديني
المركز الخامس:أحمد راشد أحمد محمد عن قصة وحدها
المركز السادس: هاني حجاج عبد المبدي عن قصة ترامادول
المركز السابع: ناصر محمد خليل عبد العال عن قصة انتكاسة
المركز الثامن: هناء محمد محمد عن قصة بالطابق الثاني
المركز التاسع: مصطفى سلامه شافعي عن قصة لا تُلقوا بالمناديل في مطفأة السجائر
المركز العاشر: إبراهيم محمد المحلاوي عن قصة Refresh

الأحد، 9 ديسمبر 2012

Winners' Names: English Short Stories


1. First Prize: Yasser Kashef for his short story "Carma"
2. Second Prize: Farida Sabry for her short story "Is it worth it?"
3.Third Prize: Hagar Elkenany for her short story "The Scene"
4. Fourth Prize: Zeyad Salem for his short story "Creaking Silently"
5. Fifth Prize: Yasmin Hassabo for her short story "Green Eyes"

السبت، 8 ديسمبر 2012

الخميس، 6 ديسمبر 2012

توزيع جوائز مسابقة القصة القصيرة


تتشرف مكتبة الإسكندرية بدعوة سيادتكم لحضور حفل توزيع جوائز الموسم الثاني لمسابقة القصة القصيرة حيث سيتم الإعلان عن أسماء الفائزين ومناقشة قصصهم وذلك يوم الخميس، الموافق 29 نوفمبر 2012 في تمام الساعة الواحدة ظهرًا بمكتبة الإسكندرية، المدخل الرئيسي، قاعة الأوديتوريوم.

الأربعاء، 5 ديسمبر 2012

Short Story Contest Prize Distribution Ceremony

The Bibliotheca Alexandrina cordially invites you to attend its “Prize Distribution Ceremony” of the Short Story Contest: Season 2. The winners will be announced and their short stories discussed on Thursday, 29 November 2012 at 1:00 pm, at Bibliotheca Alexandrina, Main Library Entrance, Auditorium.

الثلاثاء، 4 ديسمبر 2012

تنويه


نظرًا لضيق الوقت وكثرة القصص المرسلة إلينا، قد لا نتمكن من نشر كل القصص المقبولة قبل إعلان النتيجة ولذلك قد نضطر أن ننشرها لاحقًا ولكننا سنعلن عن أسماء الفائزين يوم الخميس 29 نوفمبر 2012. كما سنقوم بنشر هذه الأسماء على المدونة. نتمنى لكم حظًا سعيدًا.

الاثنين، 3 ديسمبر 2012

شروط مسابقة القصة القصيرة: الموسم الثاني

من يستطيع أن يشارك؟
المسابقة مفتوحة لكل الأعمار بدءًا من 16 عامًا.

شروط المسابقة:
1. لا يشترط موضوع محدد للقصص المشاركة.
2. مراعاة مقومات القصة القصيرة (التكثيف – الإيجاز).
3. أن تكون القصة مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية.
4. مراعاة قواعد النحو والإملاء وعلامات الترقيم.
5. ألا يزيد نص القصة عن 4 صفحات، على أن يُستخدم في الكتابة خط Simplified Arabicمقاس 14 نقطة (للنصوص العربية)، أو خط Times New Roman مقاس 12 نقطة (للنصوص الإنجليزية)، مع ترك مسافة مزدوجة بين السطور وضبط جميع الهوامش بحيث يكون عرضها 2.5 سم، ووضع أرقام الصفحات في الهامش العلوي.
6. ألا تكون القصة منسوخة أو منقولة من أي مصدر آخر.
7. لا يحق للمتسابق الواحد المشاركة بأكثر من قصة.

في حالة عدم توافر الشروط يحق للجنة التحكيم رفض العمل كما يحق للجنة التحكيم تعديل العمل قبل نشره في حالة وجود أخطاء لغوية.

كيف أسلم القصة؟
برجاء ملء استمارة الاشتراك على الرابط التالي:
https://docs.google.com/spreadsheet/viewform?formkey=dEpwcnFsTGVhLXpCMTN0Q3FQbHBCRlE6MQ#gid=0
ثم إرسال نسخة إلكترونية للقصة (ملف وورد) إلىinfobib@bibalex.org من خلال بريدكم الإلكتروني الشخصي (على أن يكون نفس البريد الإلكتروني الذي قمتم بتسجيله في استمارة الاشتراك).

متى أسلم القصة؟
من الآن وحتى 11 نوفمبر 2012.

ماذا عن الجوائز؟
بالنسبة للمشاركين باللغة العربية، سوف تخصص ثلاث جوائز للمراكز الثلاثة الأولى، كما ستحصل المراكز العشرة الأولى على شهادات تقدير. أما بالنسبة للمشاركين باللغة الإنجليزية، فسوف تخصص جائزة واحدة للمركز الأول، كما ستحصل المراكز الخمسة الأولى على شهادات تقدير، وستُعلن النتائج يوم 29 نوفمبر 2012، وفي حالة فوز أي مشارك من خارج مصر، سيحصل على شهادة تقدير تُرسل إليه عن طريق البريد، كما ستُنشر جميع الأعمال المقبولة من خلال المدونة الإلكترونية الخاصة بالمسابقة: http://bibalexshortstory-contest.blogspot.com
(تحت رعاية مكتبة ديوان)

الأحد، 2 ديسمبر 2012

Short Story Contest Terms: Season 2

Who can participate?

Everybody from age 16 and above.

Terms:

1. No specific topic is required for the short story.

2. Participants should follow the general manifestations of short story (Intensity – Brevity).

3. Works are to be written in either Arabic or English.

4. Participants should abide by the grammar, spelling & punctuation rules.

5. Write not more than 4 papers (A4-size) using 12 pt Times New Roman font (for English short stories) or 14 pt Simplified Arabic font (for Arabic short stories), with double line spacing. Set the margins of your document to 2.5 cm on all sides. Create a header that numbers all pages consecutively.

6. You should write in your own words; plagiarism is forbidden.

7. Each participant is allowed to send only one short story.

In case the above terms are not met, the contest panel has the right to reject the submitted work. The panel also has the right to edit the submitted work before publishing it in case of language mistakes.

How should I submit my work?

Fill in the registration form via the following link:

https://docs.google.com/spreadsheet/viewform?formkey=dEpwcnFsTGVhLXpCMTN0Q3FQbHBCRlE6MQ

Then, send your short story (MS Word file) to infobib@bibalex.org. Please send the short story using the same e-mail address as indicated in the registration form.

When should I submit my short story?
From now until 11 November 2012

What can I win?
For those participating in Arabic, there will be three prizes for the first three winners, in addition to ten certificates for the first ten winners. As for participants contributing in English, there will be one prize for the first winner, in addition to five certificates for the first five winners.
The winners will be announced on 29 November 2012. Winners from abroad will receive a certificate by mail.
All eligible works will be published on the contest blog: http://bibalexshortstory-contest.blogspot.com

(Sponsored by Diwan Bookstore)

الخميس، 29 نوفمبر 2012

تنويه

القراء الأعزاء،
يرجى العلم بأن القائمين على المسابقة لا يقمون بنشر أي قصة إلا بعد مراجعتها وتصحيح ما بها من أخطاء مما يتطلب بعض الوقت حيث إن عدد القصص المتقدمة كبير. مع أجمل التمنيات بحظ سعيد لكل المشاركين.

الأربعاء، 28 نوفمبر 2012

لا تُلقوا بالمناديل فى مطفأة السجائر! (تأليف مصطفى سلامه شافعي)

أخيرًا وصلت للقمة؛ أخيرًا سأرى هذا العالم الخارجى. يُداعبُ الهواء أطرافى، وتقتطفنى هى سريعًا فيمور قلبى بالقلق، أأكون منديل عرق أو وسخ أو ...، تأخذنى ثم تطوينى لأُشكّل مستطيلا ثم تُنَصِّفَنى لأُكوِّنَ مربعًا، ترتعش يداها وتتجه ناحية وجهها، الغرفة حارة رطبة ولا أرى فيها سوى ضوءٍ أصفر وسريرٍ غير منظمٍ وهذه الفتاة، وجهها مؤطرٌ بالحجاب وبداخله يظهر وجه حسن، دقيق الأنف والحاجبين، نظرت لعينيها السوداوين البسيطتين، هى لم تكمل العشرين بعد!...القصة بالكامل


الثلاثاء، 27 نوفمبر 2012

فتات حلم(تأليف يسرى أحمد عبد الكريم الرفاعى)

مسحت دمعتها بصمت وهي تحاول أن تلملم ما تبقى من أشلاء كرامتها المتناثرة، تخرج من غرفةٍ ستبقى تفاصيل جدرانها محفورةً في ذاكرتها، غرفةٌ حملت حديثاً حطم ما تبقى لها من أمل دمر لها ذلك الحلم حلم لم يرى النور بعد. " لا " لم تكن كأي شيء سمعته من قبل، كانت تحمل بين حرفيها الكثير من الألم الممزوج بمرارة الصدمة. تحاول أن تسترجع و بصعوبة بقايا حديث والدها "من سمح لك بأن تحلمي؟ مستقبلك مرسوم ... مدروس من قبل التاريخ، ولا سبيل للتغيير ... إن هذا مستحيل"...القصة بالكامل








سُلطان الرديني(تأليف عمرو عادل أحمد الرديني)

كان "سُلطان الرديني" مُولعاً بالموضه، عاشقاً للتقاليع، يحب تجربة كل جديد، ويجد متعة في اقتناء الحديث .. في الثمانينيات من القرن الماضي فعلها، ونجح بدون (مُلحق)، لمجرد أن وعده والده بشراء الـ (فيديو)، وأمسى يقتص من مصروفه لشراء كل فيلم جديد تطرحه الأسواق! في التسعينيات من نفس القرن إياه، لم ينم ليلة أن شاهد الإعلان التليفزيوني الشهير عن ذلك الحذاء العجيب الذي يشع نوراً أثناء السير، وفي الصباح كان يقطع الطرقات حتى يرى الجميع سبقه العظيم!...القصة بالكامل

كائن ثلاثي الأبعاد (تأليف بثينة محمود الدسوقي)

لم أكن يوماً شخصاً "مستوياً" كالآخرين، كنت رجلاً ثلاثي الأبعاد بينما الآخرون جميعاً دوائر أو مربعات مرسومة على الورق، لم أصرح أبداً لأحد بما أراه؛ أرى الناس جميعاً بلا "سُمْك"، أتعامل مع رقائق بشريّة منذ الصغَر، ولكني كنت مختلفاً بلاشك! كنت أقف أمام المرآة وقفة جانبية فأرى لي هذا السُمك وكنت أجعل إخوتي يقفون وقفتي فلا أرى منهم غير طبقة رقيقة؛ وَرَقَة رفيعة تمتد من الرأس وحتى القدم، وكنت أضحك كثيراً فيصيبهم الجنون، وصرت غريب الأطوار! أنا غريب الأطوار!...القصة بالكامل

انتكاسة (تأليف ناصر محمد خليل عبد العال)


ظله يحاول ألا يسير خلفه ,يحاول أن يضع نهاية لتلك الرابطة الأزلية بينهما. لم تكن المرة الأولي للتمرد فلقد كانت المحاولات كثيرة يلازمه ليل نهار، لقد سئم من أن يجرجره خلفه أينما سار يتوارى عن الأنظار لكن الشمس تفضحه أكثر وتظهره للناس وتظهر ضعفه وتفضح عبوديته لهذا الكائن وهذا ما يؤلمه أشد الإيلام , يتدحرج علي الأرض النظيفة أو الموحلة أو القائظة دائماً والكائن بمنأى عن كل هذا ولا يعيره انتباهاً. يتمني يوماً أن يتبادل معه موقعه فيصير هو الكائن ويصير الكائن هو ليقرأ تعبيرات وجهه وينظر في عينيه حينما يكتشف الكائن أن ظله فارقه إلي الأبد إنه مشوق ليري تلك النظرة في عينيه. لحظات الحرية معدومة في حياته فهو لم يتجول يومًا بدون الكائن. لا يستطيع الابتعاد عنه لو لسنتمتر واحد , إنه يشهد كل جزء في حياته أفعاله الخيرة ونزواته النزقة في صمت تام...القصة بالكامل


الأحد، 25 نوفمبر 2012

(Euphoria (by Hossam Hassan

   What ecstasy I felt when I beheld you for the first time. You were totally different from me with the vigor of youth sparkling in your eyes, but in those very same eyes I beheld the same curiosity that I had in mine. I can see the same questions in your eyes, and the only way to get your answers is to follow my path, and become my companion. But first, you have to make your own choice, just like I have done before you. I know, you are too inquisitive and I will give you a complete account of my story before I ask you for your own resolution... Full Story

طبشور (تأليف توفيق الرصافي)

تَقدم بخطوات بطيئة حذرا حتى بلغ الجدار المتسخ الذي ينتصب في وسط المدينة مثل تمثال لإمبراطور قديم والتفت حوله كالخائف. الصمت نار تحرق المكان وتلفه في لفافة من الرهبة وتزرع في نفسه هلعا شديدا يزيده هذا السواد القاتم، الذي يبسط رداءه على المكان، حدة، ويذكي اشتعال شرايينه ويضاعف خفقان قلبه...القصة بالكامل

السيرة الذاتية (تأليف سعاد على رمضان احمد غباشى)

حمل فى يدية سيرته الذاتية يملأه الحماس والامل ... فهو الان يملك من الخبرات والكفاءة التى تجعله يشغل وظيفة مرموقة براتب كبير يعوضه عن سنوات العمل والتعب والجهد كان يتقاضى فيها راتبا لا يستطيع أن يدخر منه شيئا يجعله يفكر فى الاعتماد على نفسه فى المستقبل , فلم يفكر إلا فى محاولته المستمرة فى تطوير مهاراته والارتفاع بكفاءته الوظيفية، فكان يوفر ما يستطيع توفيرة لكى يلتحق بالدورات التدريبية التى تجعله متميزا فى عمله حتى يستطيع ان يحصل على عمل افضل يجعله يفكر فى حياه كريمة معتمدا على نفسه...القصة بالكامل

الوحش (تأليف سماء زيدان)

تمتد خيوط الشمس ذهبية عبر نافذة المستشفي المغلقة واستقرت أشعتها بحنان علي وجه زينب الشاحب ... ترقد في فراشها بلا حراك. أضناها الوهن وأرهقها دفع مولودها لساعات. الأطباء زمرة يتجولون بالرواق. الممرضات يتهامسن بالقرب منها. طفلها راقد مستقر إلي جوارها ينتظر. ينتصف النهار وزينب لا تفيق. تهذي بكلمات غير مفهومة. تبكي ثم تعاود النوم. الممرضات يأتينها بالسوائل يبللن شفاهها وشفاه وليدها. يتبادلن نظرات الأسي ثم يتركنها ويذهبن لعملهن...القصة بالكامل

عاشق فقد عقله (تأليف محمد سالم دراز)




كالعادة كنت واقفا أنتظرها حين تخرج من بيتها وكل يوم أعتزم أن يكون هذا هو اليوم الذي سأعرب لها فيه عن حبي وأشواقي ولكن يمنعني خجلي واحساسى بأن طلبي سيقابل بالرفض من أن أصارحها، وعزائي في ذلك كلمات تذكرتها لنزار قباني:

فإذا وقفت أمام حسنك صامتا .. فالصمت في حرم الجمال جمال

كلماتنا في الحب تقتل حبنا .. إن الحروف تموت حين تقال ...القصة بالكامل

أهل الله (تأليف محمد العتر)

وكانت تردد:" لماذا بُعثت إلى الروح أحذية؟ كي تسير على الأرض!"

لكنّ أحداً لم يفهم وغالباً ما نتجاهلها لأنها ببساطة صباح "الهبلة" .

لابد أنها كانت تريد تذكيرنا بأنّها صباح أستاذة الجامعة التي حصلت على شهادة الدكتوراه من أمريكا، ولكنها نست أن أحداً لا يعرف هذه الحكاية ...القصة بالكامل

إعدام الشنطة (تأليف أشرف شعبان إبراهيم)

كانت ستائر الليل قد أسدلت كاملة على نوافذ النهار المضيئة، ولم يتبق في الشوارع المحيطة بالمنزل سوى عدد قليل جدا ممن تضطرهم ظروف حياتهم للتواجد في تلك الفترة من الليل مثل حراس البنك الذى يقع على ناصية الشارع المجاور، أو جندي فوق برج حراسة في الوحدة العسكرية القريبة أيضا...القصة بالكامل

ومن أحياها...(تأليف أحمد عيسى)

جاءتني وعلى قسمات وجهها سكن الحياء، تتردد في الكلام وشعرت أنها جاءت لأمر آخر غير الذي أباحت به. أتذكر ما من مرة جاءت إلى العيادة إلا عاملتها كابنتي وأرضيتها بالرعاية الكاملة.. أتذكر حينما جاءت من الهند لأول مرة عروسا صغيرة مثقفة تتحدث الإنجليزية، ليس لها أهل ولا عشيرة، كانت أنهار الغربة تجري دموعا على وجنتيها حينما أخبرتها حينذاك أنها حامل، فتذكرت أهلها في جبال كشمير، وشعرت بثقل حمل الحمل والولادة وحيدة...القصة بالكامل

جمعة الغسيل(تأليف طارق حامد عثمان)

بدأ يوم الإجازة الأسبوعية بضجيجه المعهود .. هبد ورزع وحط وشيل وزعيق للأولاد حتى يتركوا الفراش للمدام كى تقوم بلمه لوضعه بالغسالة .. وفين هدوم المدارس؟.. هاتى مفارش السفرة يا بنتى .. يا ولد غير هدومك .. حرام عليكوا بقه هتجننونى .. وغيرها من المصطلحات التى أعتدت طوال سبعة عشر عاماً فى سماعها صباح يوم الجمعة .. يوم أجازتى الوحيد !! ...القصة بالكامل

فورمالين(تأليف شريف السيد جمعة الغنام)

عبس عبد الجبار إذ رأى أولاده يشاهدون التلفاز. نظر إليهم نظره أرعبتهم وقفوا مبتعدين عن التلفاز منكسي الرؤوس يملاهم الخزي و كأنهم ضبطوا يرتكبون الخطيئة الكبرى. انحنى إلى الطاولة وأمسك بجهاز التحكم عن بعد بعصبيه وفى لهجة حازمة آمرة قال :

- ألم اقل لكم ألف مرة لا تشاهدوا هذه القنوات أو تسمعوا إلى غناء، أتريدون أن تنزلوا علينا سخطاً من الله؟ هذا الشيء فقط لسماع القنوات الدينية، أما كل أشكال الغناء ومشاهدة الأفلام والمسلسلات حرام ويجلب الفقر...القصة بالكامل

على غير العادة (تأليف سماح مرسي عبد المجيد)

تدق الساعة الثامنة فأمنح يدي إلى أمي التي تخبرني أني أفضل بنات العائلة ... تصحبني الى غرفتي ...أصعد الى السرير ... تدثرني جيداً... تحكم اغلاق الحجرة ... تنصرف ... أنزع الغطاء عني أتسلل إلى النافذة وأظل أنظر الى القمر. إنني أحبه أكثر من أمي فهو أحيانا كثيرة يسهر معي كما أنه لا يتكلم ...لماذا هو صامت دائماً؟ وعندما يغالب عيني النوم أغلق النافذة أسرع الى السرير أتدثر ... وما أوشك أن أغمض عيني حتى أسمع صيحات العصافير التي تسكن بجوار نافذتي ... فأضع الوسادة فوق رأسي وفي اللحظة ذاتها أجدها تنزع الوسادة عني فأمنحها يدي...القصة بالكامل



وَرْدُ الشهَدَاء(تأليف سحر عمار)

تذكُرُ جيّدًا ذلكَ اليَوْمَ، تسْتَحْضرُ تفَاصيلهُ، كمَا لوْ كَانَ بالأمْسِ القَريب.

كَانتْ يوْمَهَا تَحيكُ قَميصًا صُوفيَّا لطفلهِمَا الأوّل، قميصًا بلوْنِ الوردَةِ التِي أهْدَاهَا لهَا قبْلَ يوميْنَ، سألتهُ حينَهَا " أوَ تُزهرُ الحدَائقُ شتاءً؟"، ابتَسَمَ ورَدَّ: "كلّمَا ارتقى منَّا شَهيدٌ إلاَّ وأزْهرت الأرضُ ورْدًا بعددِ الرَصَاصاتِ، وردًا بحجمِ الصَاروخ، أرضُنَا تُنبتُ الوردَ رَبيعًا وشتَاءً، تُنبتُ وَرْدَ الشُهدَاء المُقدّس، وردًا يُخفي بيْنَ بتلاتِهِ سرَّا جميلاً"، ثمّ طبَعَ عَلى جبينِهَا قُبلة...القصة بالكامل 

بالونات ... بِلَون الكفن ورتوش قوس قزح(تأليف نهى السيد محمد عبد الحافظ)


استرخي على الكرسي الهزاز بهدوﺀ أحاول أن أقاوم رغبتي في النعاس أمام التلفاز فقط أشحذ نفسى معنوياً لمواجهة الضغوط واللكمات الحوارية النسائية التي ستقذف فى وجهى كالعادة بفضول وتفحص لجسدي طيلة هذا اليوم اثناﺀ طقوس الاحتفال بالمولود الأول لشقيق زوجي الأصغر...القصة بالكامل

السبت، 24 نوفمبر 2012

أهازيج ليلة صاخبة (تأليف سلمى ممدوح أحمد على المنشاوى)

أَشبعها المطرُ بالرهبة حينَ دهسَ القمرَ بحذائهِ ، فانكسرَ مصباحَهُ وانتشرت شظاياه البيضاء مع كلِّ زَخَّةٍ تطرقُ زجاجَ الغرفةِ بجفاء. أزاحت الستار لتسبحَ نظراتُها فوقَ الشارعِ الغارقِ فى الخوف، أغصانِ الأشجارِ المرتعدةِ عندَ تثاؤبِ الرعد، الحافلاتِ الضَالة التى تعوى بانفعالٍ ؛ وكأنها أشباحٌ تهربُ من المقبرةِ بعدَ طويلِ أَسْـر، القططِ التى تختبئُ مذعورةً فى أَسِرَّتِها المصنوعةِ من وحلٍ لَزِقْ، الخفافيشِ التى تنغمسُ فى أصابعِ الرعبِ المتلعثم ... القصة بالكامل

كرّاسات (تأليف صفية محمود عبله)

تجلس كل يوم في هذا المكان بالشارع الكبير... حيث كانت تجلس أمها من قبل.... تبيع البيض والجبن. يتعلق نظرها بفتيات في مثل عمرها، يسرعن الخطى إلى المدرسة الثانوية في آخر الشارع يسرن فرادى أو في مجموعات، مرتدين الزي الرمادي والقمصان البيضاء الناصعه. تلمع عيناها لرؤيتهن.... وتعلو الحسرة وجهها. كم كانت تتمنى أن تلتحق بالمدارس ... هي لا ترغب في تعلم القراءة والكتابه ... ولا تطمح في تحصيل الدرجات العلمية ... هي فقط تحلم بأن تسير في هذا الطريق ... مزهوّة بنفسها ... محتضنه كراساتها.







ركن (تأليف رانيا غيث)


حديقة أشجارها وجدت من يهتم بها، حتى هما وجدا من يرعاهما كل شفق، يجلب لهما الطعام والشراب، الأرجوحة الخشبية الخفيفة التي تسلِّي وقتيهما، يشتبكان كل شروق في ركن مطل على تلك الحديقة،  يستمعان إلي أصوات تشبه صوتيهما. تحن هي إلي مشاركة من بالخارج، كلما نظرت إلي رفيقها وجدته متأرجحاً، غير مبالٍ لما في الخارج، حاول مراراً ليجذبها ناحيته، لينشدا لحنا يمتع الآخرين، كلما حدثها تشيح بوجهها تجاه ركنها المفضل... القصة بالكامل

في النقــرة (تأليف محمد إبراهيم سلطان)

لفيف من الأفكار السوداء حاصرتني تحت القبو، ولا أدري كيف توهمت أن كتائب الموتى يلفون المركب، بالذات في تلك الليلة، ونفس البركة. ليلتها تذكرت حديثي مع حسن البربري ـ ذات نوة ـ أخبرني أنها البركة الثانية، ولما طمعت في أصل الحدوتة شدني كعادته من ياقتي وصعد بي إلى السطح :
النقرة تحتنا بالظبط ... القصة بالكامل

هوى الجنون (تأليف مروان الحسن عوني)


وقفت سيارة الأجرة الكبيرة في المحطة بانتظار راكِبَيْن. وكنت حينها أعصر سيجارتي عصرا كيما تُستنفذ آجلا ويتسنى لي اللحاق بسيارة الأجرة بعدما كانت الأولى غادرت لتوها دون أن أستطيع إدراكها. لذا قِست سيجارتي أرضا ولازال بها نفسين. ركبت. ثم بعد برهة ركب أحدهم وانعطفت سيارة الأجرة يمينا لتستقيم مع الطريق الرئيسي... القصة بالكامل

اللقاءُ الأخير (تأليف إيمان جبر)


شردَ ذهنها بعيداً وهي تراقبُ صورتها المنعكسة في مرآةِ سيارتها.. بالكاد تعرفت على نفسها بهيئتها الجديدة، فهي لم تصبغ شعرها يوماً ولم تتوقع أبداً أن تصبحَ شقراء!!.. جزءٌ منها كان يشعر بالندم، إلا أن شعوراً بالسعادةِ كان يتملكها.. بل ربما كان شعوراً بالنصر.. لقد أحبَ شعرها كثيراً ولطالما تغزّلَ بلونهِ الأسود.. سيغضبُ بلا شك.. كانت تشعرُ بالسعادةِ كلما تراءى لها كم سيشتاطُ غضباً حينما يراها، فهي لم تعد تذكرُ من علاقتِهما سوى الشجار المستمر.. ودموعها.. اليومَ ستراه.. للمرةِ الأخيرةِ.. وستضعُ النقاط على الحروف.. لقد وضعت في حقيبتها جميعَ صورهِ ورسائلهِ وحتى هداياه... القصة بالكامل

غـزل الأحــلام (تأليف إبراهيم شعبان إبراهيم عزالدين)


المرأة التي سافر زوجها في كل الأرض يبحث عن لقمة العيش قالت لنفسها:" سيعود زوجي من سفره هذا الشتاء، و البرد ثقيلٌ جداً هذا الشتاء..إذن سأغزل له ثوباً من الصوف."
ومر الشتاء ولم يعد الزوج المغترب في أرض الله. وهل الصيف على المرأة الوحيدة. وأودعت المرأة ثوب الصوف خزانة الثياب. وقالت لنفسها: "سيعود زوجي من سفره هذا الصيف، والحر شديدٌ جداً هذا الصيف..إذن سأغزل له ثوباً من قطن."... القصة بالكامل

الولد الذي كان نافذة ..!! (تأليف حرية عبد الرحمن أحمد سليمان)


أفاجأتْهُ النوبةُ من جديدٍ؟!، فركَ عينيهِ، كانَ المصباحُ مطفئًا، فلم تدركْ عيناهُ الزوايا بوضوحٍ، ولم يكنْ الفراشُ بذاتِ الدفءِ، لا أنفاسَ بالمقابلِ يصطدمُ بها صدرُهُ الصغيرُ، فتعودُ منعكسةً تحملُ رائحةً حميمةً كتلك هناك، فيتوقفُ اصطكاكُ أسنانِهِ ولو مؤقتًا، حتى وإن اختلطتْ أنفاسُهُ بأزيزٍ وحشرجاتِ ضلوعِهِ، كان لها مثلُ ذاك التأثيرِ الفوضويِّ العذبِ. يكرهُ أن يحدثَ ذلك، يكرهُ أن يفترقا، لكنَّهُ لم يكنْ إلى جانبِهِ كالمعتادِ، بل كان بالفِرَاشِ المقابلِ بآخرِ الحجرةِ المستطيلةِ ذاتِ النقوشِ البديعةِ كالأحجياتِ، ولم تقعْ عينُهُ حينَ أفاقَ إلا على أشباحٍ مكومةٍ لأجولةٍ القمحِ والذرةِ المنتفخةِ وطستِ "البتاو"... القصة بالكامل

على ضفاف ترقية.. (تأليف دعاء عون عوض محيسن)



- سيتمّ بحثُ مسألةِ ترقيتكَ في غضونِ الأيام القلائلِ المقبلة، سنرسلُ لكَ رسالةً نعلمكَ فيها بذلك..

- أووه! .. شكرًا لكَ سيدي! .. هاتِ يدكَ لأقبِّلها!

باشمئزازٍ، أبعد المديرُ يده بسرعةٍ، وأدار ظهرهُ مبتعدًا، وهو يلوِّحُ بيدهِ في إِشارةٍ لم يفهم "سعيد" مؤدَاها، ولم يحاول حتى الخوضَ في تفسيرها... القصة بالكامل

كيلو ونصف بصل (تأليف أشرف دسوقي علي)

نادت سهير علي بائع البصل، الذي يبيع الكيلوات الثلاثة، بخمس جنيهات، حاولت وأكثرت من الفصال والمساومة، لكن البائع أبي إلا السعر الذي حدده، كان زوج سهير- المقتول حديثا علي يد أقاربه في السوق... القصة بالكامل

آخر الليل (تأليف أسعد محمد سعدي محمود محمد)


هدأة الليل، وصمت محيط به لا يتخلله إلا حفيف أوراق الشجر على جانبي الشارع، صوت أنفاسه يتردد خافتاً وهو كامن في مكانه يترقب من تجود عليه السماء به فيمر في هذه الساعة! ثمة نافذة تضيء فيلعن من أوقد ضوءها، صوت سعال يأتيه من آخر الشارع يبعثر طمأنينته في عدم وجود أحد، يتململ في مكانه ونذر الخوف تبشر بأن تدهم أمنه، فينفض رأسه في قوة وكأنه يطردها عنه، يتوارى في أحد زوايا مبني قريب حتى يمر صاحب السعال، وجده عامل يحمل فوق كتفه كيس يحوي ملابسه وأدواته، لا يعنيه من يخرج من منزله في هذا الوقت فقطعاً هو ذاهب للعمل، لكن يعنيه من يعود فهو من يحمل معه غنيمته!! القصة بالكامل

رائحة الأحباب (تأليف عبد الواحد جاد سيد أحمد)


العجوزُ التي تزحفُ خلفَ ظلِّ سورِ المدرسةِ هَرَباً من الصهيدِ، في الشتاءِ كانتْ تنزوي في بعضِها من وطأةِ البردِ القارس، الجميع يحدّقون إليها في دخولِهم وخروجِهم... القصة بالكامل

السلة (تأليف عبدالجواد خفاجى أمين)

سلة وحيدة في العراء .. مثبتة في حائط ينتصب وحيداً في مواجهة الميدان الدائري الكبير .. كان المكان خلواً من المارة أو السكان، فيما عدا سيارات مارقة سريعة .. وقف وحيداً وسط هدير السيارات يتأمل السلة التي تقترب من الأرض على مقربة من أسفل الجدار، فيما بدا الجدار شاهقاً ، تزينه جدارية رائعة من الفن الفرعوني القديم .. أية حكمة أن تكون السلة ها هنا مثبتة في الجدار؟ .. لا أظن أنها جزء من اللوحة، كما لا أظن أنها ها هنا للقمامة... القصة بالكامل

المزرعة السعيدة (تأليف وفاء حسن عطوة محمود)



من الآن فصاعداً، أقلعت عن أي محاوله للبحث عن وظيفة، لا يغمرك الشك أنني رجل ثري لا يحتاج وظيفة، فأنا لا أملك سوى شهادتي الجامعية. أما الآن أنت تقول أنني رجل كسول. ليس هذا ولا ذاك؛ كل ما في الأمر أنني لم أجد عملا محترما، يقدر ما ضاع من عمري في التعليم الجامعي، ولا ما يرضي أحلامي الثائرة على واقعي المؤلم! لم تعد لحياتي مذاقا بعد أن أنهيت دراستي الجامعية، لم أعد أميز الليل من النهار، كلاهما أصبح واحداً وكل ما أفعله أنني أدون في دفتر أشعاري معاناتي، وكيف تمتلئ بها الدموع ... القصة بالكامل

الخميس، 22 نوفمبر 2012

تضحية (تأليف مصطفى حمد عبد القادر)

على عادتها فى الأوقات المأزومة تعلن عن فتح باب القبول لدفعة جديدة ويتقدم الكثيرون - نساء ورجالا - من مختلف الأعمار، وفى كل مرة يمثل الشباب النصيب الأكبر من المتقدمين وكأنها صُممت خصيصاً للشباب فقط،  وليس لمن يرنو إلى الثلاثين والأربعين فما فوق. تقدم لها هذا الشاب متمنياً أن يكون من الفائزين ويصبح سبباً فى محو أحزان اليتامى والمحرومين وأن تكون نقطة دمه مساهمة فى تشكيل وجوه البراعم الصغار المشرقة رغم الظلام المكفهر حولهم، وحول وطن كامل يتدافع أفراده ليل نهار فى عراك طاحن مميت كأنهم فى حلبة مصارعة رومانية لا خيار فيها سوى الانتصار لكى يحصل على حريته ...القصة بالكامل

فنجان من القهوة (منى سعيد عبد الخالق)

فى صمتٍ وقفت تعد فنجاناً من القهوة .. تقلبه قى بطء ... تسترجع ذكريات يومها ...كلمات... صور ... ومواقف ،تتخلل رائحة القهوة أنفها، تثير داخلها دفء تستشعره غريباً فى جو الصيف الحار  تتذكر ملامحه التى تصر على الظهور بعقلها بين الحين والآخر ... تتلفت يميناً ويساراً وكأنها تطرد صورته من مخيلتها .. ملعقتين من السكر ... هكذا تذكرت أنها لم تحل ِ قهوتها بملعقتى السكر المعتادة اسرعت لإحضاره ... استوقفتها صورته التى ظهرت أمامها مرة أخرى فى تحدٍ وإصرار مستفز، وكأنما ترغمها على البقاء هنا ...داخل عقلها...قليلاً ... مع الذكرى ... مع كلمات ... لحظات ... وربما سنين ... هى لا تعلم كم من الوقت مضى...القصة بالكامل

مسألة شرف (تأليف محمد علاء السيوطي)

- "آدم، يا آدم.. لقد نفدت الحفاضات، هلا تنزل وتشتري لنا علبة أخرى؟"

جالساً وسط الظلام في غرفة مكتبي الصغير بمنزلي المرهون، وصلني النداء الأول لزوجتي لينتشلني من دوامة الأفكار.. نفدت؟ مرة أخرى؟

- "آدم.. هل تسمعني؟"

- "أسمعك.. سوف أنزل حالاً"

أما النداء الثاني فجعلني أحزم أمري، متخذا – أخيراً- ذاك القرار الذي ترددت فيه دهراً.

خرجت من الغرفة بعدما قمت بالترتيبات اللازمة، لأجد زوجتي جالسة وسط الشموع تداعب رضيعنا... القصة بالكامل 

وحدي ... مع بذلتي الأنيقة (تأليف خالد أحمد علي)

أُحضر فطوري المعتاد ... فنجان من الشاي الأخضر .. مع بعض البسكويت الذي تصنعه ابنتي بنفسها من أجلي....كم هي رائعة حقا كوالدتها ... لا .. بل والدتها كانت أروع وأجمل وأطيب. أصبحنا وأصبح الملك لله. كعادتي كل جمعة آخذ حماما دافئا ... وأرتدى بذلتي الأنيقة جدا التى لا أرتديها إلا في هذا اليوم من كل أسبوع ... بذلتي التى لا يعرف عنها أحد شيئا سوى أنها انيقة جدا ... وأنها وعلى الرغم من سوادها الشديد ... إلا أنها تبعث على الأمل والتفاؤل في نفس من يراها لعلو سوادها عن كل مرادفات الأسود من حزن وكآبة وآلام...القصة بالكامل

الفِرِِيم الخفي (تألبف هبة يونس النيل)

"أنت عسل" ... ربما لأن العسل مائع.

لم تكن كباقي الاطفال، لم تعترض يوما - تكسر الأشياء - أو تثور وتصرخ حتى وإن سلبوها العابها ووزعوها على إخوتها ومنحوها الهدايا المنبوذة. لم يكن رد فعلها يُلمح أو يُلحظ من أحد. في 3 ثانوي ذهبت في رحلة بحرية لجزيرة ما .. تبعا للمدرسة؛ شاطئ الجزيرة ينحدر فجأة .. فأمامها غطست "بسنت" الممتلئة المتعطرة بالفل المستورد، ولم تفلح في زحزحتها ولو لثوانٍ بجسدها الضعيف. انقذوا "بسنت" واحتفلوا بنجاتها في حفلة سمر، وهي التي كادت ان تسقط معها لم يهنئوها حتى ؛ وربما لم يكونوا ليدركوا وجودها من غيابها لو غرقت...القصة بالكامل



ليلةُ عيدْ (تأليف الشيماء أحمد إسماعيل)

هَذا العِيد بَدا لَها كَأول يومٍ تَغتربُ فِيه، وَأولَ مرفأٍ لِلعودة. كُلما علتْ ضحكاتُ الأطفالِ زادَ ارتِباكها وأرْهقتها ذِكرى الطفولةِ التِى لمْ تمُت. كَما أنْ جلوسِها لِعدة ساعاتٍ أمَام عتبةِ بابِها لنْ يَملأ يدِها بِالحلوى التِى لا تَأتى يَوماً، هاتفَها الذِى لا يتوقفُ عنِ الصمتْ ، صندوقَ بريدِها الذِى لا يَعلم الساعِى بِوجودهْ .. كُل تلكَ الأشيَاء التِى تَزيد مِن عثراتِها فِى تلكَ الأيامِ كافية ًبَأن تُعيدها مرةً أخْرى لِمنفاها البعيدْ. اليومُ تَمر عشرةُ أعوامٍ عَلى غِيابه، عَلى تَهدُلِ ذَلكَ الوَعدِ بِاللقاءْ، ولا مانِعَ لَديها بِأن تَتخلى عنْ أفْراحِ العيدِ أعوامِها القادِمة علّها تَرقى لِليلةٍ واحِدة لِلسماء...القصة بالكامل

الغريب (تأليف بسمة فوزي محمد)



الانتظار شعور قاتل يتمدد معه الزمن إلي أقصي مدي حتي تصبح الدقات كالطعنات لا ترحم، تقتل ببطء، هكذا اليوم وهكذا كل يوم، لا تعرف ماذا تنتظر أن يقوم أحدهم بالطرق علي الباب أم تنتظر سماع جرس الهاتف؟

جلست تحت الشجرة الياسمين كعادتها صباحا بفنجان القهوة وأخذ النسيم يداعبها، هذه هي رفيقة الدرب الوحيدة التي لم تلهيها مشاغل الحياة، تتحدث إليها كل يوم منذ أتت إلي هذا البيت، ليست مجرد شجرة عادية فكل غصن يحمل ذكري، لحظات من الأمل والألم، لحظات من حياتها الصاخبة وفجأة سمعت صوتا علي الباب، لقد قرر أحدهم أن يطرق علي بابها، شعور نادر، إحساس جميل أن يحتاجك الآخرون...القصة بالكامل

القادمون من الخلف (تأليف عمرو صلاح عزب)

"القادمون من الخلف"

أعجبه العنوان عندما قرأه للمرة الأولى في صفحة الرياضة لأحد النقاد يشرح خطة اللعب لفريقه المفضل .. يقضى أغلب وقته في العمل.. يقرأ الجرائد. لا تفارق وجهه الابتسامة.. ولا تفارق صلعته حبات العرق المتناثرة .. رغم سنوات عمره الأربعين إلا أنه بشهادة الجميع يبدو في السبعينات .. أنفه المفلطح وجزيرة القطن التي تغطي ما تركه الزمن من شعيرات في رأسه يرسمان لوحة لرجل في طريقه لمثواه الأخير. لا يعلم الأستاذ "حفني مرزوق" مدير الشؤون القانونية لماذا تذكر هذا العنوان وهو يقف بجوار "سلمى" في الأسانسير اليوم...القصة بالكامل

مداد ثورة على ثوب الوطن (تأليف أحمد مصطفى الغر)

قالوا إن غيمة كثيفة قد ظهرت فى سماء ذاك اليوم فحجبت الشمس، وللغمام الكثيف على كآبته وجهٌ حسن، وهو المطر، لكن ما من مطر قد هطل فى ذاك اليوم!

كنت أدقق النظر فى كل ما يدور حولى، وكنت أفضل الصمت عن الحديث، كانت أصوات كثيرة فى المكان تُحدث ضوضاء عالية، حركة الأقدام سريعة فى كل مكان، قال رجل يبدو عليه أن ملامح غضب شديد قد غُرِسَت لتوها على تضاريس وجهه: "دكتور .. حد يتصل بدكتور بسرعة!"، رد آخر منفعلاً: "هناك عيادة عند نهاية هذا الشارع!"، خلال مدى زمنى ضيق قد تكون النجاة صعبة، وبين عبارتين متناوبتين قد تصبح مستحيلة ، فتذهب الروح إلى خالقها لتكون الشهيدة!، فى الجوار ...القصة بالكامل

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2012

(The Scene (by Hagar Elkenany



Morning breeze hits her handsome face in flirtation. A young woman in her early twenties is coming out of an old white building at the corner of the street. She strolls joyfully in a scarlet chemise and a pair boot cut of denim pants. She holds an Aphrodite face with a small hooked nose and little rosy lips over a long white neck. Her wide hazel eyes are slightly crossed yet, they match perfectly with her high jaw line. Few shops have opened their doors for early visitors hurrying hither and thither in large and small paces to their offices and classes. The air smells like fresh baked bread. The sky is clear and blue. The street is quiet except for the sounds of singing canaries... Full Story

(Breath of Life (by Sarah Nagi Mohammed Embaby


The pearly raindrop loses its glow as soon as it has to hit the surface of the ground so it held the spirit of a probable life inside. Yet, it has been ignored and unacknowledged.
While it was raining at this town, I was serving tables for my part-time job after school. At the last moments of the ninth hour of the night, I was finishing cleaning and have prepared myself to depart the place... Full Story

(And the Winner is.... ! (by Zainab Ahmed

“It’s Time ... Let’s go”, Death said.
Immo asked: "A leaf has fallen already …?"
"Two ...” he said.
"Oooh ..." was all she had to say … and they started to pack... Full Story

(Carma (by Yasser Taher Abbas Kashef

The old man kept on watching me. He traced me with his half-open blue eyes through the decorations of the aquarium. He used to do so every morning. He drunk his coffee and wolfed up his well-mashed breakfast. He approached me and showered me with a good amount of flake food. They were as small as particle of dust, but they were enough for me to remain frisky all day... Full Story

(A Diary of Self Pity (by Jihad Fouad Badawy

October 1, 2012: I have been “waiting” for a deluge; a revolution it be or a miracle. Being too dispirited to make a revolution, I wonder whether I deserve some humble miracle! The world is too expanded and time is too extinguished while my thirst is still unquenchable. Patience, however, is not my virtue... Full Story

(Is it Worth It? (by Farida Sabry

I swallowed another pill and washed it down with a gulp of water. It was becoming easier to swallow by this time. This was my seventh pill and I was beginning to wonder if I should take more. I don’t know where these pills came from. I don’t recall suffering from either a cardiovascular disorder or any attention disorder. I don’t even remember acquiring them, but I doubt any one would deny me my very last wish. I tried to churn my memory for any snippets that could be useful though, but that only made the headache worse. I just wanted the pain to disappear; I wanted to take a break; I wanted out!... Full Story

(Through Her Eyes (by Hoor Ahmed Refaat


One day, we might disappear. That doesn’t mean we never existed, it means you lost your way a bit. You see, when people grow up they forget all the magical things they believed in. They sink themselves into numbers and facts thinking that it’s the only way of being successful. They stop believing that they’re born to be happy, and believe that it’s all about work, money and marriage. If that makes you happy, then go for it. But I know you. You know miracles could happen, don’t ever lose that faith. You need it. You need to live the best life you can”... Full Story

الاثنين، 19 نوفمبر 2012

أَسْرَح (ْتأليف أحمد مصطفي علي)



كتل عجين أمي في الصحن الكبير لم تكن تختلف كثيراً عن هؤلاء المكدسين داخل علبة القطار الصفيحي القديمة، نجحت بمعاونة صديقي اختراق الفراغ الذي هو بالكاد رفض كل شيء سوي حمولة قدميَّ دون باقي جسدي، كنا في موقف لا نحسد عليه حيث أصبحنا كهلالين في ليل دامس بالغ السواد والخطورة أيضاً، فقدنا القدرة تحديداً على معرفة ما يحيق في ذهن سائق القطار، لكن صديقي طمأني أن الصحف القومية جميعها تؤكد أنه يعرف الطريق الصحيح لنجاتنا جميعاً، حاولت أن أسمع ارتفاع نبض قلبي خوفاً حينها في وسط هذا الزحام والضجيج العجيب جراء خبرتي أقوالها من قبل، لكنني شعرت أن حاسة السمع ضعيفة القيمة وسط الضجيج الصاخب، كما أن حاسة الرؤية هي الأخري بدت باهتة في العتمة المنسحبة تدريجياً علينا من أكوام المفاجأة...القصة بالكامل


سجل مدني (تأليف أحمد موسى)



تدور المراوح في السقف ببلادة، تدور أجنحتها حول مركزها كما تدور الإلكترونات حول النواة وتزيد من حرارة الجو أكثر مما تلطف. تقف في طابور هائل لا أول له من آخر، وأنت متيقن من أنه لا جدوى من وقوفك، ورغم ذلك تظل ثابتاً بإصرار أحمق لا تعرف سببه ولا جدواه. والموظفون والموظفات يجلسن بوجوه واجمة لا تبعث السرور أمام طاولة ممتدة بطول الغرفة وأمام كل منهم جهاز حاسوب عتيق لا تصدق أنه ما زال يعمل بهذه الحالة المزرية. تسمع ضوضاء من حولك لا تدري مصدرها تحديداً لأنها تنبع من كل مكان، لا تدري لها سبباً ولا تستطيع أن تتبين كلمة واحدة يمكن أن تُفهم من ذاك الحوار العشوائي البغيض...القصة بالكامل

مدام هناء (تأليف أحمد فيصل عبد الحميد)



قيظُ شديد يلفّ كل شيء ويصطبغ به كل ما فى الأنحاء. لفحات الحرارة شديدة البأس تعيد الكَرّة من آن لآخر وتواصل اندفاعاتها كأمواج هادرة حتى لتكاد تبلغ مبلغ الصفعات القاسية التي لا تعبّر إلا عن إنزال الهزيمة بالخصوم. الفناء البلاطي الذي يتلو أحد مداخل قسم الشرطة يبدو مفتقداً ملامحه وقد اكتسته وعلته الأتربة وعلى سطحه تتبدّى الأشعة الشمسيّة وكأنها قد انبسطت كإحدى المفروشات الكتّانية. ربما يحسبه أجنبياً يوماً استثنائياً، ولكن لسوء الحظ، إنه ليس سوى يومٍ تقليديٍ من أيام الصيف العديدة في مصر...القصة بالكامل

آلام أنوثة (تأليف ياسمين حسن ثابت احمد )


بدأت تلك المرأة الاربعينية صباحها باكرا ذاك اليوم....حيث أمضت الساعات التي تسبق موعد استيقاظ زوجها في ترميم أنوثتها.....كريمات لبشرة الجسد واخرى لبشرة الوجه....مكياج....تصفيف شعر....ارتدت ثوب سباحة ضيق لتقنع نفسها أنها شدت جسدها بما يجعله أنحف....ارتدت فوقه ثوبا جذابا.....نظرت الى زوجها النائم بهلع وهي آملة أن تبقى نسبة جمالها ثابتة في عينيه حين تتفتح ... واستقيظ هو كالمعتاد وفرت عينيه منها...القصة بالكامل

هلوسة (تأليف شعبان كامل عطا)

استيقظتُ من نومى على نباح الكلاب التى تملأ الشوارع والحوارى, لعنت عندها كل كلاب الأرض ومن شابههم , حاولت جاهداً أن أجعل سداً منيعا من القطن بينى وبين الأصوات التى اختارت أذنى لتزعق فيها .تقلبت فى فراشى. لكن الكلاب أبت إلا الاستيقاظ. جلست على حافة السرير. أخذت أفكر في طريقة أخرس بها أفواه جميع كلاب الأرض. دخلت جدتى ألقت علىّ صباحها المعهود فرددتُ برتابة وكسل، وكالعادة قبلتها، نظرت إلىّ نظرةٍ طويلةٍ ثم أخرّجت تنهيدتها الحارة وهى تترنم...القصة بالكامل

البساط الأحمر (تأليف عمر أحمد مصطفى سليمان)


كان الفرح في بدايته .. أتت السيارة الفخمة المُزدانة بالزهور والشرائط المُلونة المشغولة، أمام مدخل القاعة التي سيُقام فيها حفل الزفاف .. نزل منها العروسان في أوج أبهتهم مُتجهين بتؤدة لأول مَعلم لبداية الحفل .. البساط الأحمر، الذي كان يمتد أمامهما مروراً بالدرج إلى داخل القاعة .. وما أن نزلوا حتى تجمهر عليهم كل الأقارب والمعارف والأصدقاء .. فلم يظهروا من بينهم .. كان الطبل الزمر وأصوات الشاديين يُحيوهم ويُرحبوا بهم، ويُعلنوا بدأ ليلة الحفل، وبدأ حياة جديدة منذ هذه الليلة ...القصة بالكامل

الأحد، 18 نوفمبر 2012

طُقُوْس عَادِيّة لِرَاحَة الْبَال (تأليف محمد عثمان كامل)

لم أتوقع أن أسمع صاحب العمارة وهو ينادي في الجميع، ويصرخ، حتى تعدى صوته حد ارتفاع الصوت، بـأن نصعد جميعا لسطح العمارة. وكنت أعيش في شقة بأجر بسيط في الشهر، متوسطة المساحة، مناسبة الارتفاع على الرغم من أنني تخطيت متوسط الطول الطبيعي بالفعل. كان معظم السكان من ذوي العائلات المحترمة، ميسورة الحال، مشاويرهم معدودة، لا يتركون القاهرة إلا في وقت المصيف أو لسبب طارئ. وبدأت أسمع بالفعل دبيب الناس وهم يصعدون لأعلى، يقرعون على الأبواب ليتأكدوا من خروج الجميع في نفس الوقت...القصة بالكامل

ومضات (تأليف ميار منصور محمدين)



لوحت له بعنين دامعتين دون أن يراها .. واقفة على حافة الميناء ... تندس وسط الناس ... بحثت عنه ... السفينة تتحرك ... السفينة تبتعد ... السفينة تتلاشى. مسحت آخر دمعة على وجنتيها ... أخرجتْ زفراتها حارة ... أغمضت عينيها بقوة. جالسان على طاولتهما المعتادة ... نظرت إليه فى ريبة ... سألته بصوت مهزوز...القصة بالكامل

وحدها (تأليف أحمد راشد محمد)



ظلت تتقلب في فراشها وتتحاشي شعاع النور المتسرب من النافذة، ستة أيام تقضيهم في جحيم مطلق، وحدها أمها تقرأهم في عينيها، أولهم .. إحساس بالقرف والوحشة ونهايتهم.. إحساس بوهج أنثوي يريد أن يخرج ليعانق ذكور العالم، ولكن دون جدوي. تنام علي ظهرها تارة، وعلي بطنها تارة أخرى، تتوحد وسريرها جمر مشتعل، تحاول أن تمنع نفسها، ولكنها يدها .. تنطلق كالعادة تعتصر أنوثتها.. حتي يخرج المارد من جسدها، فتنتفض معها جدران الحجرة...القصة بالكامل

مسافة بعيدة .. ضرر قريب (تأليف ياسمين أكرم)


- البسي تقيل، عشان الدنيا تلج برة" ...
توقظها والدتها وتهمس فى أذنها بتلك الكلمات، ثم تستعد للذهاب إلى عملها! تستيقظ ببطء وتتذكر ما كتبه أنيس منصور عن "موتسارت": "إذا نام فكأنه لن ينهض من الفراش، وإذا نهض لم يذهب إلى الفراش إلا منهاراً من الإعياء" .. تبتسم .. تتناول إفطارها وهي تشاهد الحلقة الجديدة من برنامج (Dr. OZ) والذى غالباً ما يتحدث عن أنواع الحمية المختلفة، لا تعرف لماذا تحب مشاهدته وهى لا تصغي إليه...القصة بالكامل

وجع الفراشة (تأليف لبنى أحمد غانم)

أنت عازف بيانو محترف .. أصابعك عند العزف تتحول إلى فراشات صغيرة تتطاير فوق البيانو .. عزفك يراقص الفراشات .. ترقص له وعليه .. أنت بعزفك أصبحت ملك الفراشات .. لكن فراشة وحيدة تسيطر على تفكيرك .. فراشة وحيده تعزف لها ألحانك .. فراشة وحيدة هي بطلة العرض .. وأسيرة قلبك...القصة بالكامل

ارتباط (تأليف إيمان الدواخلي)

لنا أكثر من ساعة ونصف نلف في وسط البلد دون أي هدف.. لم أتعب، فقد كنت مشتاقا لها. أكثر من شهرين لم نلتقِ، وهي من فازت في مباراة العناد. أتأملها وهي تمد لسانها، لتلعق الأيس كريم، وترفع حاجبيها، وتبتسم كطفلة، فأبتسم بكل خلية فيّ.. لا أحد يجعلني أبتسم من القلب مثلها. عند الإشارة في ميدان طلعت حرب، نظرت إليها، أحمل رجاءً لم أنطقه.. ضحكت.. كانت المرة الثالثة، التي نصل فيها للميدان، ونقف للاختيار، هل نكمل إلى التحرير، حيث تركب المترو، وتذهب، أم نعود إلى شارع فؤاد، ونركب من محطة الإسعاف...القصة بالكامل

الكِنَّة (تأليف بتول سلمان)

عبثاً أحاولُ تهذيبها، عبثاً أجُرّها يومياً لآلةِ الغسيل، عبثاً أنشرُ ملابسها الداخلية / قمصان نومها أمامَ عينيها اللتين لم تذقِ احمرارَ الخَجَلِ يوماً. أفركُ السائلَ المنوي الذي اختلطَ مع سروالها الداخلي، تَبتسِم.. تساعدني في غسلِ حمالةِ صدرها، تجرُ قميصها الأحمرَ من يديَ بضحكةٍ خافته، تغسلهُ سريعا، تلقي بهِ في سلةِ الشطفِ الأخير، وهكذا حتى ننشرُ الملابسَ سويةً ثم نعدُّ الغذاء. هكذا ظهرَ كلِّ جُمعة...القصة بالكامل 

على أطراف المدينة (تأليف أحمد رضا خطاب)

ينامون حولها كأنها مقام أحد الأولياء راقداً وسط الغرفة، تفوح منه رائحة الدفء والسكينة فيبدو تسامرهم حولها في ليالي الشتاء الباردة كالذكر، وتبقى عيونهم عليها مثبتة وهم رقود حتى يغلبهم النعاس. كانت كفرد من أفراد الأسرة.. يعتبرها الأب طفله الرابع، وهم يعتبرونها لعبتهم الكبيرة.. ينتظرون أباهم عائداً في المساء يدفعها أمامه فيجرون ويتحلقون حوله .. ويتسابقون لدفعها معه حتى تدخل من باب حجرتهم الصغيرة لتستقر بشموخها في الوسط تماماً .. ويمد الأب يده في تجويفها الدافئ ويخرج لأطفاله أكواز البطاطا الساخنة فيلتهمونها كالأفراخ الجائعة ...القصة بالكامل

الأربعاء، 14 نوفمبر 2012

الخلود (تأليف محمد نجيب توفيق)



شغلته قضية الحياة والموت واستولت على كل تفكيره، كلت عيناه من كثرة ما يقرأ في علم البيولوجي والوراثة ونظرية التطور والهندسة الوراثية، وكثيراً ما كان يسهر بالليل وحده في وسط الظلام يحاول أن يفهم لغز الحياة وكيف يمكن أن تنسحب من الجسد بكل بساطة رغماً عن الجميع، كان يبحث عن الخلود، وكثيرا ما كان يسأل نفسه لماذا تهرم الخلية الحية في أجسامنا ويعتريها العوار وتشيخ وتموت ويفنى الإنسان وينهدم كل هذا الصرح الجميل الذي كان يهز الدنيا ويشار إليه بالبنان...القصة بالكامل

مصير صرصار (تأليف محمود محمد نجيب)


صحا من نومه كعادته ... ذهب إلى الحمام ليأخذ حماما ساخنا ...حماما يعيد اليه نشاطه الذي فقد الكثير منه في الليلة الماضية ... لقد كانت ليلة مرهقة للغاية .... ولكنها كانت رابحة ... فالصفقة التي تعاقد عليها لم يكن قد تعاقد على مثلها من قبل ... ولذلك ... فهي رابحة ... دخل إلى الحمام ... وفي أثناء غسل وجهه .. شخص ببصره فوجد شيئا غريباً .... صرصور يحاول الخروج من بالوعة الصرف ... دقق النظر مرة أخرى .... ليجد الصرصور مازال يحاول الخروج من بالوعة الصرف ... كان نحاول ويحاول ... وكلما يصل إلى القمة...القصة بالكامل

الفصل الأخير (تأليف مها الغنام)

نظرت من الشرفة إلى الأفقِ البعيد وهى تشرب قهوتـَها الباردة. غافلها وخرج من طيات أوراقِـها ليسكبَ بعض الحبر راسماً وجهه لعلّها تراه. أضاف بعض الصفات السيئة إلى البطل بينما حاول رسم نفسه بالصورة التى اعتادت البطلة أن تحبها. حاول جذب انتباهها بشتى الطرق ولكن لا فائدة هى دائماً مصرة على إعطائه دوراً ثانوياً تافهاً للغاية. لم يكن البطل أكثر منه وسامة أو ذكاء، ولكنها كانت دائماً ما تتحكم فى أبطال روايتها وكأنّها ذلك الرجل المقيت خلف الستار فى مسرح العرائس، أحبت دائماً أن تمسك بكل الخيوط فى أنٍ واحد...القصة بالكامل

مصباح حارتنا (تأليف الشيماء فؤاد عبد الحى المصرى)


سَمِعَتْ أَصوَات مُدويَة تَأتِى مِن خَارج شُرفَتهَا .. فأطَلّتْ تَتَأملْ القَاصِى وَالدَانِى. سَألَتْ بِفضُولٍ مُتَعَجب: مَا تِلكَ الجَلبَة فى الحارة؟ أجابتها جارة بذهولٍ: تِلكَ مُشَاجَرةٌ طَاحِنََةٍ ... نَشبَتْ بَين صِغَار حَارَتنَا والحَارة الخَلفية! نَظَرت لِجَارتِهَا بِتَسَاؤل: وَمَا سَبب تِلكَ المَعرَكة الجَباَرة!؟...القصة الكامل

ركنٌ ناءٍ من الذاكرة (تأليف علاء سعد حسن الدمرانى)

فتح عينيه من بعد نوم عميق .. شعر باختناق .. المشهد من حوله كان مختلفا .. ليس كما تعود دائما. اختفت من حوله أشياؤه المألوفة. قام ليتفقد ما حوله. إنه فى مكان غريب .. لا شيء من حوله .. إنه فى وسط اللامكان. ما الذى جاء به هنا؟! وماذا حدث له؟! إن آخر ما يتذكره هو أنه أغمض عينيه ليلا لينام، وكان ما حوله كما هو. أخذ يحدث نفسه: هل مات وانتقل لعالم البرزخ؟! لا .. لا .. إنه حى .. حى .. فقلبه لا يزال يدق وعروقه تنبض بالحياة...القصة بالكامل

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2012

Green Eyes (by Yasmeen Mohamed Hasabo )

he's smiling in everyone's face. Her laughter fills the place, She wins everybody's admiration. When she passes by, her beauty catches all eyes and humbly she reacts. She's recognized whenever confidence, honesty, initiative and hard work are mentioned.
 normal day, as usual, she goes out and spends a wonderful time with her friends. “I had a great time. I always love to hang out with you guys” she says with her famous lovable loud laugh, then turns away heading home. Her friends’ goodbyes and wishes to see her again soon trace her all the way until she gets in her luxurious car. They are just so glad to know such a girl.
Full story





(Home (by Yasmine Mohamed Saad

This isn't my home. It can't be. Where are the buildings? Where's the bakery down the street? Why don't I hear children playing around? It's dark. It's still noon, but it's dark. The clouds are heavy, looming over what used to be my home. There's smoke and dust everywhere. I can hear my footsteps; I can hear the crushed bricks crackle under my shoes.Full story

.