الاثنين، 29 أغسطس، 2011

(Awaiting Her I'd Die (by Faleeha Hassan

Looking, as usual I was for the moments she comes hoping it would be so soon. Since I was made, I've never enjoyed but the taste of her fingers feeling my pores.

How be it that she doesn’t realize the terror I feel as she leaves, and how I reject that by standing still at the moment her toes would step onto the congealed asphalt of the street? ... Full Story

(Bluberry Smiles (by Yasmine Fahmy

She sat in the living room floor, on the round blue rug Daddy pretended was a lake whenever they played, her back against the couch. Her friends were around her: Fluck the adventurous teddy and Marcy the doll. Their eyes were on the television, where Tom was chasing Jerry... Full Story

الذين كانوا... (تأليف زياد محمد عبد العظيم)

لست أعرف لماذا على وجه الدقة ساقتني قدماي إلى هناك؟ على نفس بوابة الزقاق القديم أقف، أرفع عينيَّ عن التراب الذي أشك أنه لم يتحرك ولم تزحزحه الرياح، وكأن الرياح لا تأتي علية بقوة؛ لأتذكر بيتنا القديم الفقير الذي كان علي اليسار في آخر الزقاق .... خرجت منه طفلا يحبو، يتعلم المشي في خطوات متعرجة، وتنتهي بسقوطه فيقف مرة أخرى ويحاول...لأتعلم على أرضه أولى دروس التحمل والإرادة .... هنا أول الزقاق كان عم حسن وعربته الصغيرة - التي يصنع فيها الحلوى الرخيصة- التي اعتدنا أن نسميها "عسلية"، كنت أبتاعها منه بقروش ضئيلة، ولكن سعادة مضغها كانت عظيمة...نص القصة بالكامل

الجبل المنشود (تأليف شيماء أحمد عبد الواحد)

سِرْتُ كثيرا في هذا المدى السرمدي. أُنهكت قواي. شرعت كل أمارات الوهن تتحكم في جسدي. تذيب قدرته على التماسك. تراخت أطرافه. تمدد على الرمال الصفراء.. تشويه من فرط القيظ. أحرقها بحرارة فوق احتمال الجلد البشري. تركت فيه علامات حروق بدأت حمراء ثم لاحت إلى السواد. تلاشت حمرة الشفاه. أصبحت بيضاء بلون شفاه الموتى. اللسان جاف كعود حطب يابس متشقق .. . الأنفاس عزيزة المنال. الحرارة والعطش يجثمان على الصدر بلا هوادة. يحرمان الجسد من بعض هواء قد يبقيه على قيد الحياة ... زاغت العينان في اللاشيء. كل الصور باهتة، مشوشة. كل أمل في الحياة سراب. لا جدوى من العدو خلفه ...نص القصة بالكامل

الخبيث (تأليف مصطفى عطية جمعة)


-  كان " الحكيم " يخرج العظم من ظهرها مفتتا.
أرهفت سمعي لجدتي وهي تهمس لجارتها أم محمود التي استفسرت:
- أي مرض هذا الذي أصاب الست زكية؟
- المرض الخبيث ، ربنا يكفينا الشّر...نص القصة بالكامل 

بنت عم ال...(تأليف مصطفى محمد عبد الفتاح)

رمت أمامه حجراً تعمدت ألا يصيبه، تَسَمَّرَ فجأةً، ثم طأطأ رأسه الكبير حتى كاد أنفُهُ يلامس الأرض، ثم عاد وعلامات الخزي تشرئب من نظراته وتنسحب في مشيته، مطيعاً أمرها الصارم الذي لا يمكن له أن يخالفه هو أو أحد من بني جنسه معاشر القطط.
كانت سَعْدَة ـ بفتح السين لا بضمها كما يلفظ اسمها أهل البلد ـ امرأة شارفت على الستين، لا يعرف أحد عمرها أو أصلها وفصلها أو اسمها الحقيقي، لكنها كانت نقطة علاَّم في خارطة الناس الاجتماعية في مدينة إدلب القابعة في الشمال السوري...نص القصة بالكامل

هل كان حلمًا؟ (تأليف محمد عبد الرحمن شحاتة)

الليل وعباءة جَدِّي سواء. برغم الفرق الشاسع بينهما. يحوي الليل نجوماً كثيرة. وتحوي عباءة جَدِّي جسداً واحداً. روحاً واحدة. قلبًا أبيض. لا أعرف كيف سمح لعباءة سوداء أن تحيط به! ربما سمح بهذا لمَّا رأي القمر مضيئًا رغم دهاليز الظلام الطويلة. لم يستمر ذلك طويلاً. تنفس الفجر كما يتنفس الطفل الوليد. تعلو أنفاسه أنفاس الليل. تخمدها...نص القصة بالكامل

البحث عنه (تأليف مؤمن عبد الوهاب)

بحزن تتأمل يديها. من عهد لم يلمسهما شاب، من عهد لم يلثمهما شاب، من عهد لم تتشابك الأصابع وهي تتسمع لكلماته الآخذة الكاذبة. تعلم أن كلماته كاذبة، لكن لا بأس فتنهداتها هي الأخرى بين ذراعيه كاذبة، وشعارات الحب والفداء التي يحملانها كاذبة هي الأخرى، وكلاهما يعلم ولكنه عقد، عقد أبرم بينهما بصورة ضمنية. قدم إيجابه لها في صورة مغامرات ساذجة يتصنعها ليتعرف عليها، ومنحته قبولها بعد فترة في صورة "ما ساقني إليك إلا إعجاب ورغبة في التعرف عليك لم أكابدها من قبل. فلم أكن يوماً دنياً "...نص القصة بالكامل

الراحلة قلب يموت سريريًا (تأليف عبد الله محمد عبد الرحمن)

هل كان ذلك المقهى ليسع كل تلك الأشياء؟ هل كان ليسعنا نحن الإثنين معا ذلك المساء الحزين الذي كانت ملامحي فيه تستجدي فراغ التأمل في متاهة حيرة اللاسؤال؟ حركة سير فاترة وهيبة المساء الشتوي تلف الشوارع مع نفحة الغروب الروحانية، الرصيف حيث كنتُ أتمشى يبدو فارغا إلا من أهله الذين عهدوه وعهدهم في كل وقت من اليوم، بطاقات شحن وملامح تسول وشيء قليل من دبيب حياة ستصارع العدم، يؤول الشارع دائما كعادته في هذا الوقت إلى نوع من الصمت بغير هوية، ربما فقط طرْق أقدامي يصل إلى أسماعي أحيانا كقرع موسيقى أرواح هو كل ما يملك من هوية ولو في مخيلتي على الأقل، أشعر أحيانا أنه صمت إصغاء نعم وكأن الأشياء تصغي إلينا أحيانا، وحين تصغي فهي لا تسمع كلامنا المحسوس بل تقرأ ملامحنا التائهة بين الذبول والشرود، أو على الأقل نشعر نحن بذلك، اشعر وأنا أسير على رصيف هذا الشارع أنه يقاسمني تفكيري وتقديري وتأملي وتحملي ، وأنه ينظر معي إلى الأشياء من حولنا بنفس نظرتي إليها، تتقاطع الأشياء فيه وحوله تقاطع المشاهد والمناظر أمام نظراتي الجامدة، خطواتي على إيقاع تفكيري أمشي تغشاني روحانية صمتي المتبتلة إلى أفكاري الشاردة...نص القصة بالكامل

الثلاثاء، 23 أغسطس، 2011

وردة في شرفة الذبول (تأليف لبنى عبد اللوي)

كان قد أهدى لها وردة حمراء، ذات مساء، فاحتفظت بها للذكرى، وها هي اليوم بعد أن رحل طيفه، وغادرتها ابتسامته، تبادر بمسح الغبار العالق على تويجات الوردة، غبار يحمل معه ألف ذكرى وذكرى ... وهي تمسك بالوردة، تذكرت ذلك اليوم الاستثنائي الذي جمعهما ببعض ... حيث جلسَتْ كالعادة على مقعد خشبي بإحدى الحدائق العمومية، تتأمل زخرفة الطبيعة...تشاهد كيف تحتضن الورود قبلات النّدى في شغف طفولي، وكيف تفرد الأشجار أغصانها لاحتضان أسراب عصافير تائهة ... وقعت عيناها على ملاك مرسوم، رأته شاخصًا بمعطفه الأسود قبالتها، حاملا في يده وردة حمراء،لم تنزع عنه نظراتها...حاولت أن تلفت انتباهه، غير أنه كان شارد الذهن لا يعلم بوجودها حتّى... قرّرت أن تبادر هي ... فرفعت جسدها من على المقعد، واتجهت صوبه بخطوات واثقة...نص القصة بالكامل

الصمت (تأليف عاطف عطية الله)

خيم على المكان سكون مبهم .. غريب . لا أحد ينبس بكلمة، إنها المرة الوحيدة  التى جثم فيها الصمت على صدورنا، أطبق على أنفاسنا، كدنا نختنق، لا أحد يقوى على نهره .. جميعنا نجلس مختلفي الأوضاع بلا حراك. استطاع صوت عمي الواهن - فجأة - تمزيق ذلك الصمت القاتل حينما صرخ :
     - آه .. ضاقت بنا الدنيا ! ...نص القصة بالكامل

مذاق القهوة (تأليف علي علي عوض)


بخطوات غير منتظمة ترنح بين سرادق المعزين، كان يعمل ساقيًا للقهوة، لا يجيد غير تلك المهنة، "البالطو" الأبيض يميزه عن الآخرين، عندما يكون المتوفَّى متقدمًا في العمر أو ثريًا يفضلون احتساء قهوته بنهم كما جرت العادة فى العزاء، تصبح غير مرغوب فيها بين المعزين إذا كان المتوفى شابًا صغيرًا، فى هذا العزاء يرتدى عم "مطاوع" أكثر من ثوب حزن يخفى به وجهه، كذلك القهوة تختلف من عزاء لآخر. قد تكون قهوة عادية، أو محوجة، أو مستوردة من الخارج بمواصفات خاصة إذا كان المتوفى من المسؤلين الكبار، دائما يلتف حول سرادقه أو الطرق المؤدية إليه عسكر وضباط، تلمع نجومهم تحت وهج الضوء الطاغى الآتي من حرم سرادق العزاء، آخرون يختفون خلف ملابس مدنية....نص القصة بالكامل

كمثل الحمار يحمل أسفارًا (تأليف عبدالرحمن سالم)


في غرفته الضيقة المظلمة القذرة يشارك أخاه الأكبر الغرفة، الوحدة، الملل، وسيجارة حشيش ملفوفة بشكل احترافي. بعض الدفء من دخان الحشيش يسمح لك بأن تنسى عمرك الحقيقي وتنسى مكانك الحقيقي أيضًا، تصبح في عالم آخر شبيه بعالمك الطبيعي، ولكنه أكثر متعة بكثير...نص القصة بالكامل

السبت، 20 أغسطس، 2011

معزوفتان للموت (تأليف سامي عبد الوهاب)

حين قال لنا إنه يستطيع أن يطلع النخلة العالية، ويهز سباطها كي يتساقط لنا البلح فنأكل حتي نشبع .. قلنا إنه لا يستطيع .. حلف أنه يستطيع أن يفعل، وحلفنا أنه لا يستطيع .. قال: سترون !
كانت النخلة عالية .. أعلى من مئذنة جامع سيدي عبد الله، وأعلى من الصهريج، وكان هو صغيرًا .. صغيرًا .. لكنه قال لنا : سترون! تقدم إلي جذع النخلة، رفع رأسه ونظر إلى جريدها الكثيف وسباط البلح الأخضر والأحمر والتفت إلينا... نص القصة بالكامل




الجمعة، 19 أغسطس، 2011

أعراض (تأليف أحمد يحيى)

مفاجأ – كعادتك – بالهشاشة. تَحَسُّسُكَ نتوء روحك شائهة التكوين. امتطاؤك لأحزانك لم يخفف من وقع ضرَّاء الأيام عليك. لم يكن هناك ما يمكن عمله، لذا نِمت، قفز كفُّك الأيسر معانقًا وجنتك اليسرى في نكاح سريع، أسفر عن مولودٍ مشوَّه، ينزف دمًا هو دمك ذاته. انشغَلْتَ عن روحك بإزالة أشلاء الناموسة التي تخللت شُعيرات ذقنك النامية دائمًا، مسحتَ ما تبقَّى من دمك المختلط بالناموسة في طرف سريرك. لم تُفلح محاولاتك اليائسة للعودة للنوم، فقمت ثانية...نص القصة بالكامل

لم يَعُد يُسمَع (تأليف أنس النيلى) !


استيقظت منفزعًا علي الصوت الجَهوري للسيّد نبيل , ربّما كان يصرخ في وجهِ زوجِه لأسبابٍ تافهةٍ كعادته ، أو ربما كان يُلقم ابنتيه جرعتيهما من الخوفِ زاعمًا أنّها أفضل أساليب التربيةِ وأتقنها !.
و –كعادتي-  أنفقت عددًا من الدقائقِ ألعن تلك الصدفة التي آلت به إلي مُجاورتي ، ثمَّ أُغادرُ السريرَ متحرّكًا ببطءٍ نحو الخارج أُغالبُ النعاس ويُغالبني !...نص القصة بالكامل

أنا .. والطـــــــاغية (تأليف أمان السيد)

كــــان جبارا وكنت  مجرد قزم.. فكيف لنا أن نلتقي، وكيف لي ألا أنحني؟! أما علّمتنا
العتاقة أن ننحني للريح عاصفةً ً تمر بنا؟ كان لا بدأن أكون ذكيا قليلا .. كرهت حياتي..
أيامي بسويعاتها، وبثوانيها..عملي الذي أعشقه كان سببا لمأساتي ألست جارا للطاغية؟ ألم
يوصِ النبي الكريم بالجار.. بسابع الجار؟!
   لا أذكرني يوما هنئت بجيرته..!...نص القصة بالكامل

الأربعاء، 17 أغسطس، 2011

طِفْلٌ مِـنْ قَرْيَــةٍ (تأليف منير المنيري)

".... سبعة، ثمانية، تسعة، عشرة ...."  
ويقفز آدم من أعلى الساقية حافي القدمين ليطارد البشير رأس الكرة، وعلي الثعلب وإدريس صاحب القفة، بين دروبات القرية الضيقة وحقولها الشاسعة، الثلاثة اختفوا عن انظاره قبل أن يعد للعشرة، والمهمة بدأت تتعقد من بداياتها، ولهاثه يتصاعد مع غبار الدواب المارة من الحي، والعرق يموج تحت جلبابه الفضفاض المرتوق. الكل يتحدث عن آدم بلا حرج في القرية؛ آدم مثال للفقر واليتم واللطافة، آدم خادم نساء القرية ورجالها وحيواناتها... يصيح صوتها كالمعتاد يناديه من الأعلى:
_ آدم، آدم...نص القصة بالكامل

عندما يُطفَـــأُ الحُلُم (تأليف مهند التكريتي)

أصبح من الصعب أن تدرك شيئاً .. ولكنها .. وفي اللحظة التي تسبق الاختناق استطاعت أن تميز صوتها من بين حشد أصوات الإطلاقات المتنافرة .. هادئاً هدوء الموت، ثائراً .. عنيفاً .. وتَمَطَّى كل شيء بعد ذلك بوجل هارب ومفزع. انتزعت نفسها من فرن الأصوات الهادرة .. لم تعد تتذكر تسلسل الحركة .. ولا أشكال الوجوه .. وفزعها وهم يفرغون فيها وابل الرصاص. لم تعد تميز من معالم وعيها المفرغ سوى شارع طويل تجري فيه بلا هوادة كحصان مجروح هائم بين حراشف الأشجار ورفات صخور نامت عليها أوراق الخريف...نص القصة بالكامل

عزف منفرد على أصابع الوقت (تأليف مروة سامى الحسانى)


الساعة تلوك الثواني ببطء، وهي تزداد التصاقاً بالحائط لتعلن العاشرة مساءً. الجميع جالسون أمام شاشة التلفاز بانتظار المسلسل اليومي .. وقد أحال الصمت غرفة الجلوس إلى متحف للشمع. ماتت الأصوات وتلاشت مع ظهور المذيعة على الشاشة. تداخلت الوجوه وتلاحمت فيما بينها. لا شيء يتحرك فيهم سوى اللهفة في العيون المترقبة. وحدها تشعر بما يشبه دبيب النمل يسري في أطرافها.. ويخدرها. تنهض من بينهم وتنسل إلى حجرتها. تفتح ستارة شرفتها المطلة على نهر دجلة. تطفئ النور .. وتندس كالريشة في سريرها. يطل القمر خلف نافذتها وجهاً حزيناً- كنقطة بيضاء يتيمة في لوحة معتمة.....نص القصة بالكامل

بقايا رجل (تأليف رانيا حسن)

حبيبتي، أعلم الآن أنك تقرئين رسالتي .. أراك بقلبي وأنت تلفين خصلات شعرك الكستنائي الجميل حول إصبعك كعادتك عندما تتوترين .. تركضين بعينيك الجميلتين بين سطور رسالتي الحزينة تهزين رأسك في عنف رافضةً أن تصدقي أن هذه هي نهاية قصتنا الطويلة...نص القصة بالكامل

الثلاثاء، 16 أغسطس، 2011

هكذا هي (تأليف إيهاب جوزيف نبيل)

تقدَموا ... لا تَعتبروا أنفُسَكُم غُرباء، فتِلك هي جَنتي الأرضية التي طالما حَكيت لَكُم عنها ورأيت في عيونكم اشتياق رؤيَتها، ما رأيُكم؟ إِنه بَيتي الذي يَمتَلئ قَلبي بِعشقهِ، إنه بَيتي الذي لا أُفارِقه مَهما كان ما يَحول دون ذلِك، فما أن تَطأه رَوحي حتى تُسرع بَقايا رائحته المُمَيَزة والمُحَبَبة إلَيَّ لتكُون أَول من يَستقبلُني، فلطالما تملأ أركانه طيلة اليوم، ودائماً ما تأبى أن تَنصرم دون أن تُرحب بعودتي...نص القصة بالكامل

فجأة وبدون مقدمات (تأليف خالد عبد الله محمد)

كانت السيارة تشق طريقها في إنسيابية علي الطريق المُمهد وسط طبيعة الصحراء الهادئة وبين التلال الذهبية التي اخترقتها ومهدتها سواعد شباب القوات المسلحة لتصبح ضمن أكبر وأعظم شبكة للطرق والممرات داخل الدولة. بدأ الطريق ينحني ويتلوى كثعبان داخل ممر سحري يخطف الأبصار ويسرق لحظات السفر في مشاهدة بانورما الطريق وقد تحول زجاج السيارة ونوافذها إلي شاشات لعرض أبدع المناظر المجسمة التي تخلق شكلاً من أشكال جلسات التنويم المغناطيسي، والتي تُعطي للأفكار تصريحًا لتتسارع وتتصارع داخل رأسي لكي تفوز أهمها بأولوية الظهور علي السطح أولاً حتي تقدمت إحداها وقامت بغزو عقلي والسيطرة عليه، والعجيب أن كل تلك الأفكار كانت تتمحور حول المستقبل...نص القصة بالكامل

مريم (تأليف شعبان كامل عطا)

الحر يصب جام غضبه على منازل القرية، المارة تبتلعهم أفواه البيوت، مئذنة الجامع تدعوهم للصلاة، يخرجون فرادى يتدافعون بكسل إلى المسجد بتؤدة يصعد الشيخ إمام المنبر، وهو يتهدج ويبرطم بأدعية وعبارات غير مسموعة...نص القصة بالكامل

الاثنين، 15 أغسطس، 2011

محادثة من الطبقة الوسطى (تأليف محمد عبد الرازق رشوان)

لقاؤنا الأول والأخير كان فى الساحة.
- " تلعب يا كابتن؟ "
مرَّرْتُ له الكرة. كعادة غالبية المصريين الولد يبدي مهارات لا بأس بها. ها هي الكرة كعهدنا بها تمارس فِعلها الجميل في امتصاص متاعب وشواغل المصريين كإسفنجة سحرية. تصافحنا. لم أكن تواقاً للتعارف فاكتفيتُ بابتسامة صغيرة...نص القصة بالكامل

وسام (تأليف سماء مصطفى)


لم تتكبدا عناء تجهيز حقائب ولوازم للسفر فقط، توجهتا الى المطار تنوءان بما تحملانه من ذكريات مرض عائل الأسرة الصغيرة وصراعه بين المشافي لسنوات، وآلامه الأخيرة، وصراخه المتصل الذى لا يفارق صداه أُذُنَي ريم .
تبدو الطائرة صغيرة وتضيق شيئا فشيئا حتى تكاد تطبق على ريم ووالدتها وحدهما دونما صراخ، تنظر ريم إلى أمها، تبدو عليها علامات الإجهاد والأرق؛ لا عجب فهما لم تناما منذ يومين. الأم امرأة راقية الملامح فى عقدها الخامس، نحيلة، عيناها ترقب الجميع بريبة، لم تهتم ريم بسؤالها عن وجهة الطائرة، ولم تحاول إثناءها عن عزمها الرحيل رغم ما يعتصرها من خوف من المستقبل وملاحقة من الماضي الذي بالكاد يتوارى ألمه نهارًا ليعود ليلا مؤرقًا أحلامها، وكيف لها أن تسألها ونظرات العتاب واللوم أبدًا تلاحقها ومنذ صغرها وبلا كلمات لتخترق نفس ريم وتجردها من رغبتها حتى فى الاختيار....نص القصة بالكامل

مذياع المقهى (تأليف محمد يوسف دبور)


انتفض باسل بحركة لا إرادية كأن كارثة قد حدثت، ولكن عيون من حوله انجذبت إليه باندهاش... فانقطاع صوت المذياع أمر شائع ولا يستحق رد فعل كهذا، ولم يغفر لباسل إلا أنه كان أحد الزبائن الذين اعتادوا ارتياد هذا المقهى... منذ أن وطأت قدماه قاهرة المعز قبل سنوات يظنها كثيرة. كانت تلك إحدى الأغاني الشعبية التي توارثها أبناء غزة هاشم لإحياء أعراسهم، وكان باسل قد أحضرها معه خصيصًا ليسمعها هنا على ضفاف النيل قبل أن يطلب من النادل أن يدرجها ضمن قائمة من أشباه الأغاني تذاع هنا في هذا المقهى، وبالطبع لم ينس النادل عبارة: كل سنة وأنت طيب يا باشا....نص القصة بالكامل

بداية الشرارة (تأليف عبدالله احمد)

انتبه أحمد من نومه، فرك عينيه وخرج مسرعًا نحو غرفة والديه، كان قد حلم بأن والده المسجون ظلمًا منذ أكثر من سنة قد عاد إلى البيت، لم يجد في الغرفة سوى أمه مستلقية على السرير، فانتبهت من شرودها والتفتت نحوه، علمت على الفور سبب مجيئه فقد كان وجهه المتطلع يشي بذلك، قامت من فوق السرير، وبدأت في إعداد الفطور له ولإخوته، بعد تناول الفطور أخذ حقيبته وغادر نحو المدرسة، كان في الصف الثالث المتوسط، لم يستطع فهم كلمة واحدة ذلك اليوم، لقد فاض به الكيل وزاد إحساسه بالظلم والقهر، لم ينس كيف اقتاد الأمن والده في وضعية مذلة أمام سمعه وبصره دون أن يستطيع فعل شيء، يومها أحس بعجز والده ومحدودية قواه الخارقة، مما أثر سلبًا في نفسيته هو جراء تلك الصدمة المفاجئة، أصبح مزاجه متقلبًا، وساءت نتائجه في الدراسة فلم يستطع النجاح في السنة المنصرمة بعد أن كان يحل الأول دائمًا في صفه، فبسبب نقاش في السياسة في أحد المقاهي اقتيد والده إلى السجن وعُذِّب ولا يزال يقبع هناك دون محاكمة...نص القصة بالكامل

من فضلك أيقظني ( تأليف محمد عادل)

اللون الأبيض. لا أرى شيئًا إلا اللون الأبيض. ربما هو شىء مريح للنفس ولكن كعادة الأشياء عندما تُكثِر منها تشعر (بالتخمة) لدرجة تزهد فيها للابد. والسقيع؟؟ هل وجدت نفسك من قبل فى صحراء ثلجية بدون أن تشعر بالسقيع؟ أفرك عينى لأتأكد أننى لست فى حلم. ولكن أنت تفرك عينيك فى الحلم أحيانا. هو حلم بالفعل.
حسنًا ..... لا أرى ما يضير فى هذا المشهد، ربما هذا تأثير خواء معدتي وهى تلومني الآن لعدم تناولى وجبة العشاء. خواء الصحراء هو خواء معدتي. إنه لشىء مضحك عندما يتآمر عليك معدتك وعقلك لتحلم بهذه الاشياء. وتظن نفسك مسيطرًا؟! إنك بائس، حتى حلمك لا سيطرة لك عليه....نص القصة بالكامل

خمسة وعشرون مارس (تأليف مؤمن رضا)


استيقظت هذا الصباح وكلّي تحفُّز... منذ العام الماضي أنتظر في صبر يوم 25 مارس، هذا التاريخ قد تبقّى عليه يوم واحد ... هذا التاريخ الغامض الذي يملأني الفضول لمعرفة ما يفعل فيه زوجي ... في مثل هذا اليوم من كل عام طوال تسع سنوات هي عمر زواجنا، يواظب فيه على الاختفاء تماما... الحق أن حججه كثيرة ومختلفة في كل مرة؛ لذلك لم ألحظ سوى العام الماضي وتأكدت الآن...نص القصة بالكامل

واشهرتاه (تأليف محمود أحمد عبد القادر)


حينما دخلت الجامعة كنت متأثراً بكلام الناس عنها فكانوا يقولون إنه لا علم فى الجامعة وأن كل شىء بالوساطة فيها، وإنه لابد للطالب من أن يكون مشهوراً بين الأساتذة؛ لأن تلك الشهرة ستكون فى صالحه فى نيل الدرجات الرفيعة، وسعيت لتنفيذ كلام الناس؛ فمثلاً: طلب منا أحد الأساتذة يومًا ما إعداد بحث عن موضوع معين، فأعددت البحث وكتبت عليه تحت اسمى عنوان موقعي على الشبكة العالمية، فما حدث إلا أن تصفح الأستاذ موقعي، وأعجب بكتاباتي الصحفية، وفى المحاضرة التالية أشاد بى أمام الطلاب جميعاً، وأعلم سيادته وكيل الكلية، وبذلك جعله يتعرف عليَّ ويصافحني ويتحدث معى، وكنت إذا سرت في ساحة الكلية أتلقى السلامات من الموظفين والعمال وأفراد الأمن، وكنت أعتقد آنذاك أن هذه الشهرة ستفيدني جمًّا، ولكن الرياح أتت بما لا تشتهي السفن، فعندما أتت امتحانات أعمال السنة كان كل أستاذ يأتي إلى لجنتنا يترك الجميع ويأتى إليَّ لينظر فى ورقتي ويرى ما أكتبه كي يعرف هل أنا حقاً متفوق، أم أن شهرتي هذه عن فراغ...نص القصة بالكامل

اللقطة (تأليف آلاء عبد المنعم)

لم تشفع له توسلاته المُستمرة لصاحب أستديو التصوير لكي يعفيه من هذه المهمة الثقيلة على قلبه، كما لم يُجدِ تَذَرعُه بالعديد من الأعذار المطَوَّلة، وكذلك لم يحقق له استخدامُه للهجة تجمع بين الرجاء والتهديد بترك العمل النجاحَ الذي كان يتوقعه، فصاحب الأستديو العجوز أصر على قراره "لماذا أنا بالذات فالأستديو يوجد به ثلاثة غيري وكلهم أقدم مني؟" هكذا صرخ في وجه صاحب الأستديو من فرط يأسه، فما كان من العجوز إلا أن قابل هذا النزق العفي ببرود خامل مبررًا قراره السابق بعبارة مقتضبة "لكني أرى أنك أفضل من يقوم بهذه المهمة". نص القصة بالكامل

الراتب الشهري (تأليف احمد محمد)

حصل على الشهادة بتفوق كبير، وحالفه الحظ بعد بحث مضنٍ عن العمل، فقد وظَّفَتْه الدولة في مهنة رسمية، ملأه التفاؤل والارتياح، وأحس بقدر كبير من الغبطة والرضا، فها هو أخيرًا ينضم لقافلة الموظفين، وسوف يتقاضى أجرًا مجزيًا ينفق من خلاله على والدته التي طلقها والده منذ زمن طويل، ويعين أيضًا والده الكبير نسبيًا في السن، العاطل منذ مدة عن العمل بسبب حالته الصحية التي أقعدته عن الإنفاق على بيته وأبنائه السبعة من زوجته الثانية. شعر بأنه صار أكثر أهمية من ذي قبل من خلال التدليل والاحترام الزائد الذي لمسه من قبل أهله، أحس بأنه صار محل تقدير وثقة من قبلهم، ومن طرف أصدقائه ومعارفه القريبين وأقاربه كذلك... نص القصة بالكامل

زووم (تأليف عبد السميع بن صابر)

أيها المار على قريتنا سائحاً تمهل! وضبطتك أخيرا متلبسًا..!
ترجَّل حالا من سيارتك، وضع عنك آلة التصوير التي تقلد جيدك، ومزق كل تلك الصور التي التقطتها من قبل، إنها مزيفة، أقصد إنها كاذبة ولا تنقل الأشياء كما تريد، بل كما نريد نحن!...
نص القصة بالكامل

يبتسم (تأليف أحمد راشد أحمد محمد)

وينظر إليها، تحاول أن ترفعه عن الأرض، لا تستطيع، تتدافع الأقدام من حولها ، ترتمي عليه، تسد جرحه النازف، تصرخ ولكن صوتها يضيع مع صيحات الألم المتناثر من حولها، تشعر أنها اللحظة الأخيرة، تُثَبِّت ناظريها بوجهه، يساعدها بعض المتدافعين في سحبه جانبًا، تتعلق بذراعه، يدفعها جانبًا خلف إحدى الأشجار، ويلثم شفتيها، تحاول أن تتخلص منه... نص القصة بالكامل

(The Scarred Man (by Ahmed Foad Khaleefa

He sat there in the park, on a beautiful, sunny day, watching people pass him by, not noticing him for a change. And why should they? He thought. I am just an average looking man, in my black coat and pants, inconspicuous, normal.
But he didn’t feel normal. There was so much pain inside of him that he was scared he was going to burst open, spilling his grief, pain and frustration onto the grass before him...Full Story

(The Mirror (by Panseih Khamis Aly

She woke up from her sleep one day feeling different. She felt uncomfortable, though cheerful. Why? She could not manage to explain. She stood by her bed and noticed something weird in her white dress. It was covered with a crimson dye. How? She could not manage to explain either...Full Story

(Reunion by (Dina Samir Essawy

Every one looks forward to their school reunion, don't they? They think of it as a chance to flaunt how much they've grown and progressed over the years. What if you have nothing to show for those years? What if you're still exactly the same person you used to be, maybe even worse? ... Full Story

رسالة (تأليف وردة أحمد حسين)

لم يصدق بعد قراءته لرسالتها التي تحمل تحذيرات مستفيضة بشأن عدم الرد على أي رقم أوله زائد وآخره ثلاث وحايد كما جاء بتلك الرسالة لما تسببه من نزيف في المخ، وما يصاحبه من كف بصري عند استقبال الرسائل. وسرعان ما عاد إليه هذا الإحساس الذي كثيرًا ما كان ينتابه الهذيان من نشوة الاستغراق به. وها هو يعلن أن ادعاءات النساء جميعًا بقدرتهن على سحق قلوبهن وإخماد مشاعرهن كلها كانت هراء، وأن أفعالهن الصبيانية تلك كلها لم تكن إلا محاولات لإبعاد هواجس تلازمهن جميعا نابعة لخوفهن الغريزي من فقدان المتعة التي غالبا ما يجدنها في اهتمام الرجال بهن...نص القصة بالكامل

بيوت الصغار (تأليف وسام محمد قابيل)

يمتد الطريق ببطء قَدَمَيَّ ... يفتت البرد أطرافي، فأشعر أنني ضعيف جدًا أمام هذا الغول. كانت أمي تحكي لي كل ليلة كيف كانت الساحرة الشريرة تشعل النار بكلمة غريبة في بيوت الأطفال الصغار لأن معهم ملائكة هي تكرههم كثيرًا، ثم يفسد الله خططها بإنزال المطر ليحمي أحبائه الصغار، حينها أعطيت ظهري لأمي مستقبِلاً النومَ بابتسامةٍ وأمل أن أرى الله الطيب الذي يحب كل الصغار ويحميهم من شر الأشرار. أعطيت لأمي ظهري لأنام ساعات، وأصحو منتظرًا النوم الذي يأتي كل يوم بحكايةٍ جديدةٍ، لكنني لم أكن أدرى أنها آخر الحكايات...نص القصة بالكامل

قصتي مع الفرنسيين (تأليف سناء البركي)

خرجت من البيت حوالي الساعة الواحدة والنصف في اتجاه محطة القطار التي لا أعرف أين توجد بالضبط كوني لم يسبق لي الذهاب إليها من قبل. أول آنسة سألتها عن الاتجاه الذي يجب أن أسلكه حتى أصل محطة القطار أعطتني من وقتها الكثير واعتذرت لأنها لا تملك وسيلة أحسن لمساعدتي. أكملت سَيْري ومشيت ربع ساعة تقريبًا، فاختلطت علَيَّ الطرق والشارع خال تماما من المارة. كيف لا وهذا يوم عطلة قسرية! عطلة قسرية بسبب الاحتجاجات على مشروع قانون التقاعد...نص القصة بالكامل

مقبرة الفقراء (تأليف سمر الجيار)

مدفن بسيط في قلب حقول القمح. أرض المدفن غير مستوية ... بعض الشواهد تعلو الأخري مُشَكِّلة ما يشبه مصاطب الهرم ولكنها عشوائية...نص القصة بالكامل

أحزان القعيد (تأليف موسى نجيب موسى)

اختزل قاموس تعاملات حياته الأبدية – راضيًا أو مغصوباً- في كلمة واحدة فقط هي الطاعة، حيث لم تعد مفرداته اليومية تحتمل أكثر من كلمة حاضر كلما أرسل له العلي القدير روحاً جديدة تم القبض عليها فى التو والحال، وتم انتشالها من مستنقع الأرض ومحنة الحياة فيها، ويقوم بتدوين اسم هذه الروح في السفر النوارني الذي تسلمه من أحد الملائكة فور صدور القرار الإلهي بِتَوَلِّيه منصب حافظ الجنة أو مدون الجنة...نص القصة بالكامل

الأحد، 14 أغسطس، 2011

بلحات (تأليف محمد نجار الفارسي)

حين طفقن يصرخن ويولولن بصوت عال ما زال بقايا البلح الذي جاءنا به في الطبق بجوار رأسي على سريري الجريد .. الوقت ليل .. ظلام يلقي علينا كآبة .. لم تكن الكهرباء وصلت قريتنا بعد .. خوف يُطبق عليّ .. كنت صغيراً لا أعي ما يدور حولي .. رحت أبكي .. أنتحب لعل إحداهن تنتشلني من الفزع الذي احتواني...نص القصة بالكامل

الأربعاء، 10 أغسطس، 2011

من حلم إلى علم (عمر محمد)

وقف ذلك الشاب الذي بدا عليه التأمل في قرص الشمس الذي بدأ في الغروب، كأن دمعة كبيرة محاطة بذلك اللون البرتقالي الذي يميل الي الأحمر، وقد بدأت في الاتجاه إلى أسفل لتسقط في بحر من الدموع، يزداد عددها يومًا بعد الآخر. كان هناك الكثير من الأفكار التي تدور في رأسه، والكثير من المشاعر التي تجول في قلبه، ومع آخر شعاع للشمس بدأت تلك الأفكار والمشاعر تتصارع داخلة … ظل يتساءل طويلا دون أن يجد إجابة، ترى متي سيقابل تلك الفتاة التي تعطيه الحب الذي بحث عنه كثيرًا
دون جدوى؟ متي يخرج كل تلك المشاعر من داخله ليعطيها للشخص الذي يستحقها؟ وبدأ يتذكر كل تلك الفتيات التي عرفهن ولم يجد في أي واحده منهن ما يبحث عنه، كأنه يبحث عن شمعه تضيء له الظلام الذي أحاط به بعد مغيب الشمس ....نص القصة بالكامل.

أَميــر الصَمتْ (الشيماء فؤاد عبدالحى المصرى)

دَخلَ مِن بَوابَةِ المَدّرَسة بِوجههِ البَشُوشْ، مُشرِقَاً بِأَملٍ يَكفي العَالم بِأَكمَله، دَخل دُون أَن يُعيره أحد اهتماماً , بِالرغم مِن ذَلك كَان وَاثق الخُطى يُدير رَأسه يَميناً ويسَاراً بَاحثاً بِعينيهِ عَن شيءٍ مَا !!! جَلس في أَحد الجَوانب في صَمتٍ شَامخ وَسط ضَجِيج التلاَميذ بِفنَاء المَدّرَسة، فَجّأة !!! اتَسَعت عَيناه فَرحاً وقَفز مِنْ مَكَانه، لَقدْ رَأي نور يَدخُل مِن بَوابة المَدرسة مُتجهاً نَحوَهُ بابتسَامته الهَادئة، سَلّمَ كُل مِنهُمَا عَلى الآخر ودَار بينَهُما حِوار بِلغة مُختلفة ، بِدت حميمية ودودة ، كَادت تَكون صَامتة لَولا صَوت اِنطلاق ضَحِكَاتهمَا التي امتَزَجتْ بَصَخب الفَنَاء مَن حَولَهُمَا، إلى أَن قَاطعهُمَا التَنويه عَن إِعلان نَتيجة العَام الدرَاسي .....نص القصة بالكامل 

رجل الهواجس (عبد الله الحافظ)

أمسك الإبريق من رأسه الأنبوبي بعد أن ملأه من ماء البرميل، وخطا خطوتين على عجل قبل أن ينزلق الإبريق من يده ليسقط أرضًا، فتدفق ما كان فيه من ماء، انحنى أحمد على الإبريق وعاد به نحو البرميل ثانية، لكنه قرر هذه المرة أن يتوضأ قرب البرميل خوفًا من تدفق الماء مرة أخرى، كما يحصل معه في أحيان كثيرة، غسل يديه ثلاث مرات وهو يفركهما بشكل متأن، وكان يخط بقدمه في الأرض عند كل مرة يغسلهما فيها حتى تأكد له أنه بالفعل خط ثلاثة خطوط في التراب، لكن قبل أن يلقي نظرة أخيرة على ما خط من خطوط، جاءت شاة ماعز، ومرت من فوق هذه الخطوط مخفية اثنين منها بقدميها... نص القصة بالكامل

(Curls (by Zeyad Salem

He was sitting on the chair in the middle of the room, barely looking at people gathered around him, seeing everyone as two shiny gloating eyes and a bright smirk of victory. This morning he was summoned to the principal’s office; the secretary came in the class room, said his name and eagerly he went, longing to hear an apology that was long due... Full Story

درجات (تأليف رانيا غيث)

يسترخي في فراشه بعد عناء يوم ظن أنه لن يمل منه، متذكرًا أنه اللقاء الأسبوعي الذي يجمع العائلة، تلك المرة شعر بالارتياح في بداية حضور قدوته الذي افتقده، مع الاستمتاع بجلوسه بينهم دون سماعه لسخريتهم منه، ظل منصتًا إليه مع استمرار التحديق في وجوه الآخرين الصامتين، رغم أنه يتحدث بتفاخر عن انتدابه للخارج، لف عقرب الدقائق دورتين كاملتين.. نص القصة بالكامل                                  




اللون الثالث (تأليف خالد محمد عادل قمرة)

تردَّدْتُ للحظات ... فهي مازالت قوية ... ولكن ما فعَلَتْهُ معي أخرجني عن وعيي ..... فدفعتُها بقوة، فاصطدَمَتْ بالحائط، ثم ارتدَّتْ عنه لتسقط أرضًا، ولكنها لم تستمر كثيرًا على الأرض، فقد رفعتُها بيدي عن الأرض، وصفعتها صفعة شجَّت أذنَها ..... وقبل أن أضربها مجددًا، رأيت نظرة الذهول في عينيها ... ترددتُ للحظات ... ورَقَّ قلبي تجاهَها ... فقد سبحْتُ فى ذهول عينيها للحظات حتى انتشلتني وسوسات عقلي الثائر من ترددي، وضربتُها بقبضتيَّ في وجهها ..... كانت الضربة من القوة حتى أني رأيت وجنتها تتشقق ونقاط الدم تتجمع عليه، ولكن الغريب في الأمر أنني لم أسمع صوت صراخها كما توقعت ... اللهم إلا آهة ألَم مكتومة كادت تتحرر من بين شفاهها، ولكنها حبستها داخلها ...نص القصة بالكلمل

الأحد، 7 أغسطس، 2011

(Time Flies Slowly (by Reem Abu Elenain

There's a man I see from time to time. He lives near me but we never speak to one another. We even avoid making eye contact because it becomes awkward and sometimes even painful. For I know all his secrets. I can even read his mind. And he knows it...Full Story

(Hope (by Noha Helmy Rahhal

It was a lovely, different day for Hope. She was optimistic as usual, but that day she was more optimistic than ever. That day she was expecting her ex- husband for lunch. She wore a red dress because he always loved that color on her. She stayed all day in her kitchen just to prepare his favorite recipes that he always liked. She didn't worry that much about cleaning the house or organizing the furniture since everything was the same since he left 15 years ago, the way he liked...Full Story

(Ant-I-Suicide (by Mustafa Adel Salem

It is not the first time to see him like this. Frustrated, disturbed and burning from inside, that was his status. Me, the extremely weak friend, and that's why I feel bad for him. The normal situation is me being killed on sight. This young lad has something in his soul that is so special! It is really not a hard task to send my soul to the unknown, it needs only a decision and nearly no effort at all. I know I am weak, I know that I am sometimes harmful -my fellows and I- but he took the risk...Full Story

(Excuses (by Enas Khaled Aly Aldeen

Alexander sat in the silence of his jail cell, almost unconscious. The accumulation of pain, fear, anger and self-loathing of the previous month made him completely numb...Full Story

الأربعاء، 3 أغسطس، 2011

عائلة السمك (تأليف مروة محمد مرسي الحمامصي)


راقبتها العيون المستديرة من خلف الزجاج، فردت زعانفها لتغريها بألوانها الزاهية، بينما هي متشبثة بيد أبيها لا تحول عينيها عنه.
قال لها: حبيبتي، انظري إلى تلك الأسماك الملونة.
تعللت بأن الأحواض أعلى منها، رفعها لمستوى سمكة زرقاء كبيرة متجهة نحو وجهها...نص القصة بالكامل

ميكروباص (تأليف محمد يحيى ذهني)

لا يمكن اعتباره ميكروباص فعلاً، ربما ميكرو ميكروباص. لأن حمولته المفروضة خمسة أفراد غير السائق والكرسي بجانبه. يتحول العدد خمسة إلى ستة بحشر السائق لشخص زائد بين الكرسيين خلفه. وأفضل تعبير عن تلك الميكروباصات هي لفظة "تونّاية" نسبة إلى علبة التونة لصغرها. وأحياناً إلى "تونّاية" الحشيش كما يقال....نص القصة بالكامل

خيال بائس (تأليف يمنى محمد سعد إبراهيم)


قال حارس البناية لأحد المستأجرين:"مضى شهر كامل يا سيد يوسف لم أرك، أرجو أن تكون منهمكًاً في عمل مهم؛ فأنت تحبس نفسك طوال اليوم!" قالها حارس البناية بعفوية شديدة دون أن يدرك أنه أصاب كبد الحقيقة، فلم يملك السيد يوسف إلا أن يرسم على شفتيه ابتسامة عريضة وهو يلوح للحارس مودعًا، يقول:"صدقت، إنه خلاصة أفكاري!" لقد قرر السيد يوسف النزول إلى الطرقات في ذلك اليوم بعد غيبة طالت لم ير فيها الناس والمتاجر، أحس بأن الكثير يفوته وهو قابع في غرفته ليلاً نهارًا، يكاد لا يميز دنو النهار من فنائه إلا عندما يخترق شعاع ضوء خافت ثقبًا دقيقًا في نافذته...نص القصة بالكامل

امرأة من عالم آخر (تأليف يسرا عادل محمد المصري)


فتحتْ السماء أبوابها لنور الشمس لكي يمحو حزن الليل الحالك عن حديقتي، وكأنها تعلم بموعدي، سيأتي كما يفعل كل عام منذ 13 عامًا، يحدثني عن أخباره، وكم يفتقدني هو وأبنائي، وكيف تكون غربتهم بدوني ؟ فأُخبره أن وضعنا مؤقت، وقريبًا سنكون معًا. الشمس تظهر معلنة حضوره، ها هو أمامي، ولكنه ليس وحده، من تلك التي معه؟ تقف خلفه علي مسافة تحجب عنها سماعنا، تنظر إليه، تدعمه بنظراتها كما كنت أدعمه وكأنه استبدلني بأخرى...نص القصة بالكامل


بريق عينيه (تأليف نهى بدوي)


كالعادة أجلس علي كرسيي المعتاد، أمامي طاولة مستديرة، وحولي الكثير من الكراسي والأشخاص، أطبطب بيدي علي شعري، فتلتف خصلة حول أصابعي، تهاودها أصابعي وتلتف معها، ثم تشدها للأمام حتى يبتعدا، وتسترسل علي وجهي. وسط الحشد... وسط الزحام يلفت انتباهي لمعة عينيه، فترتكز سهام عيني عليه وتتأثر بها شفتيَّ لينفتحا مندهشين، أُعَدِّل جلستي بثقة، وأُغيِّر اتجاه وجهي، أحاول أن أسيطر علي تركيزي، أحاول أن أتفاعل مع المحيطين رغم أنني لا أنظر إليه ... لكن رسمت له صوره بداخل عيني...نص القصة بالكامل

(The Coincidence (by Mohamed Kanour


There was a man sitting in darkness. He was looking deeply at his moonless sky; he was searching for an omen hidden there. He was fighting against his darkest hours in which he was spending the angriest moments in his defective life. As time was running slowly, he took for granted to have someone to talk with, someone who can change his void world into sparkling one. By hooks or crooks, he needed to do anything unfamiliar in order to save his soul from the deathly loneliness. He tried to send a message to his old lover as a cure, but her number had escaped his memory.....Full Story

قصة قصيرة (تأليف أحمد طارق)


إذا نظرنا إلى كوكبنا من الفضاء، سنرى كوكباً أزرق جميل المظهر، لكننا لن نراه هو من هذه المسافة البعيدة ؛ إذن علينا أن نقترب أكثر، وجهتنا هي قارة إفريقيا، تحديداً في شمالها، فهناك تقع مصر. في إحدى مدنها الجميلة المطلة على البحر الأبيض المتوسط (الإسكندرية) يعيش هو، لكننا لا زلنا لا نراه، فلنبحث عن منزله، هذا هو، وفي الطابق الثالث تحديداً، دعوني أصطحبكم لشقته. إنها تضج بالحياة وتعج بالصخب، إنه المساء الآن والأنوار مضاءة، لكن هناك غرفة واحدة لا يصدر عنها أي صوت؛ فهي مغلقة والضوء مطفأ بها كأن أحدًا لا يسكنها.... نص القصة بالكامل