الأربعاء، 10 أغسطس 2011

من حلم إلى علم (عمر محمد)

وقف ذلك الشاب الذي بدا عليه التأمل في قرص الشمس الذي بدأ في الغروب، كأن دمعة كبيرة محاطة بذلك اللون البرتقالي الذي يميل الي الأحمر، وقد بدأت في الاتجاه إلى أسفل لتسقط في بحر من الدموع، يزداد عددها يومًا بعد الآخر. كان هناك الكثير من الأفكار التي تدور في رأسه، والكثير من المشاعر التي تجول في قلبه، ومع آخر شعاع للشمس بدأت تلك الأفكار والمشاعر تتصارع داخلة … ظل يتساءل طويلا دون أن يجد إجابة، ترى متي سيقابل تلك الفتاة التي تعطيه الحب الذي بحث عنه كثيرًا
دون جدوى؟ متي يخرج كل تلك المشاعر من داخله ليعطيها للشخص الذي يستحقها؟ وبدأ يتذكر كل تلك الفتيات التي عرفهن ولم يجد في أي واحده منهن ما يبحث عنه، كأنه يبحث عن شمعه تضيء له الظلام الذي أحاط به بعد مغيب الشمس ....نص القصة بالكامل.

هناك تعليقان (2):