الجمعة، ١٩ أغسطس ٢٠١١

لم يَعُد يُسمَع (تأليف أنس النيلى) !


استيقظت منفزعًا علي الصوت الجَهوري للسيّد نبيل , ربّما كان يصرخ في وجهِ زوجِه لأسبابٍ تافهةٍ كعادته ، أو ربما كان يُلقم ابنتيه جرعتيهما من الخوفِ زاعمًا أنّها أفضل أساليب التربيةِ وأتقنها !.
و –كعادتي-  أنفقت عددًا من الدقائقِ ألعن تلك الصدفة التي آلت به إلي مُجاورتي ، ثمَّ أُغادرُ السريرَ متحرّكًا ببطءٍ نحو الخارج أُغالبُ النعاس ويُغالبني !...نص القصة بالكامل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق