الثلاثاء، 16 أكتوبر، 2012

طريق الحرية (تأليف محمد يحيى ذهني)


     أخذ يراقب المكان منذ أن وضع المظروف. ذكرته وقفته هذه بيوم أن وقف حائراً في قيظ الصيف ينظر لأرقام المباني. وجد رقم 552 ورقم 529 بينما المظروف أمامه"527 طريق الحرية". لم يكن هناك غير قصر مهدم بينهما. لا رقم عليه ولا أي دليل. الشيء الوحيد السليم فيه غير القبة التي توحي بمجد سابق وتصميم إيطالي هو البوابة رغم صدأها، وصندوق البريد الصدئ أيضاً خلف البوابة. لو كان هذا هو المنزل المقصود فمن الذي يرسل خطاباً لخرابة؟ لمح رجلاً متوسط العمر يخرج من رقم 525... القصة بالكامل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق