الجمعة، 7 أكتوبر، 2011

الباحث عن براءته (تأليف نهلة أنيس)

تطايرت أسرابٌ من الطيور وسط سماءٍ داكنة وطقس قارس البرودة، فيما راح المطر يهطل زخات زخات. ارتدت معطفها الجلد، ووضعت وشاحها الأحمر على شعرها، ثم أغلقت معرض التحف ووقفت تتطلع نحو السماء. رأت سحباً يظللها حمرة، وفى لحظة انزلق الوشاح من على شعرها وطار وارتفع فى الهواء، وفيما كانت تتابعه وهو يرتفع سمعت هدير الرعد، ثم رأت برقاً وأنواراً تنبعث من السماء، وبدا البحر أمامها بأمواجه التي تتلاطم وتفلت منه مندفعة نحو الطريق وكأنها هاربة من هيجانه وثورته. التفتت يميناً ويساراً رأت قليلاً من المارة يهرولون ومَن منهم يسيرون بخطى سريعة راغبين في العودة إلى بيوتهم للاحتماء. استوقفتها المشاهد المتسارعة من المارة والعربات ووقفت تنتظر تاكسياً وهى ترتعش من البرودة والبخار يخرج من أنفاسها...نص القصة بالكامل




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق