السبت، ١٩ يناير ٢٠١٣

أنسجة رقيقة ربما تتهتك الآن (تأليف ساره محمد عابدين )



ها أنا ملقي بإهمال وحيدا، أحن إلى لحظات قريبة كنت أعيشها في دفء علاقات حميمة. دون ان ينتبهوا، سقطت ولم يكترث أحد؛ كورقه قديمه في أوراق نتيجة معلقه علي جدار باهت اللون لم يعد لها قيمة. يشتد الهواء من حولي وأوشك علي السقوط الكبير، ترتفع نوافذ البنايات حولي، وأنا أهوي لأسفل، تصبح الرؤية ضبابية وتتداخل الألوان من فرط السرعة. أحاول أن أرفع يدي لتحيه رفاقي القدامي لكن سرعة السقوط تمنعني، ألمح دموع علي فراقي أم مجرد دموع تتساقط بشكل بيولوجي لا إرادي...القصة بالكامل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق