الاثنين، 4 فبراير، 2013

لم تعد كل الأيام ... مساء الإثنين (تأليف وفاء علي القزاز)



23 يناير 2011م – لا يغرنك تشابه الأيام-

انفرجت شفتاه بابتسامة ساخرة حينما واجهته هذه العبارة وهو يقلب في مفكرته ليبحث أى الأيام اليوم، حدق فى الفضاء للحظة متذكراً أن علاقته بالأيام وتواريخها قد ولت منذ زمن، فهو لا يبحث عن الأيام الا ليعرف فقط هل جاء مساء الأثنين موعد تسليم مقاله الأسبوعى أم لا!! ، حتى الكتابة تلك المعشوقة التى سلبت عقله وانتزعته من دفء عائلته فى صعيد مصر ذات صبا كنداهة لا يملك حول امامها أو قوة لم تعد تملك غوايته وأصبح يمارسها كواجب بلا حس او رغبة، فهو يعمل لانه لابد أن يعمل ولا ينبغى أن لا يعمل...القصة بالكامل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق