الجمعة، 8 فبراير، 2013

فهرس القصص

  1. الحسناء ذات الغمازتين (تأليف سامر لطفي دسوقس)
  2. لم تعد كل الأيام ... مساء الإثنين (تأليف وفاء علي القزاز)
  3. صــديق حمـــيم (تأليف سامي عبد الوهاب)
  4.  بقايا شعرها المبلول (تأليف محمد فتحي عبد الله)
  5. الأمل فى عيون ناظريه (تأليف محمد إبراهيم رخا)
  6. نحيب الندى (تأليف عمر محمد باوزير)
  7. من أجل نصف كيلو (تأليف أسامة حامد الفرماوي)
  8. مترو الحياة (تأليف رانيا علي حجاج)
  9. في محطة وطن (تأليف سارة إبراهيم علي الراجحي)
  10. مجرد جولة (تأليف يونس البوتكمانتي)
  11. العطش (تأليف عبد الله عبد البكري عبد الغفار)
  12. معانقة (تأليف أحمد علي حيدر يكن)
  13. غروب وشروق (تأليف أحمد سعيد عيد محمد)
  14. الدور السادس (تأليف عمرو محمد فريد خفاجي)
  15. أحبه ... ولكن (تأليف جنا شحادة)
  16. المرايا (تأليف كريم صالح)
  17. طقوس الانكسار (تأليف محمد عبد الله عبد الجواد)
  18. ككل يوم (تأليف سندس جمال الحسيني)
  19. فصل من تاريخ حياة كلب (تأليف وحيد فريد أبو الفتوح)
  20. أحلام قصيرة المدى (تأليف محمد أحمد عبد الكاتب)
  21. حنين مركب (تأليف نسرين محمود عبد النعيم)
  22. أمل (تأليف رحاب محمد علي البسيوني)
  23. باقة زهور حمراء (تأليف رحاب شكري سعد)

هناك 82 تعليقًا:

  1. السلام عليكم ورحمة الله
    سلمت قصتي بتاريخ 24/10/2012
    ووصلني إيميل يفيد بعدم تسليم القصة / ارسالها
    القصة بعنواب "طقوس عادية لراحة البال"
    هل يمكن أن أعرف إن كانت ادارة المكتبة/ المدونة قد وصلتها قصتي أم لا؟ مع العلم اني أعدت ارسالها أمس اكثر من مرة للتأكدوشكرا

    ردحذف
    الردود
    1. المشارك الفاضل محمد، لقد وصلتنا قصتكم وهي الآن في مرحلة التقييم. مع أجمل التمنيات بحظ سعيد.

      حذف
    2. انا قصتى اسمها الحكمتين ارسلتها يوم من 7 ال8/11 هل وصلت القصة ام لا وشكرا

      حذف
    3. انا قصتى اسمها الحكمتين هل وصلت لجنة التقيم ام لا

      حذف
  2. ارسلت قصة بعنوان بائع البرتقال يوم الاحد الماضى (٤ نوفمبر) ولم تنشر بعد. فهل وصلت لكم ام لا

    ردحذف
    الردود
    1. المشارك الفاضل هشام، إن قصتك مازالت في مرحلة التقييم. نتمنى لك حظًا سعيدًا.

      حذف
  3. السلام عليكم ورحمة الله
    أعدت إرسال القصة مره أخري من على :

    - mohammed.othman7@hotmail.com
    - mohammed.othman@dargroup.com

    مع تسجيل الأسم واعادة الإرسال مرتين من على كل حساب,
    أرجو التأكد والأفاد
    وشكرا
    محمد عثمان

    ردحذف
    الردود
    1. لقد وصلتنا قصتكم وهي الآن في مرحلة التقييم. نتمنى لكم حظًا سعيدًا.

      حذف
  4. القصة "الرجل الذي يرى (تأليف حسن علي حسن الحلبي)" عند الضغط عليها تظهر قصةأخرى

    ردحذف
    الردود
    1. لقد تم التعديل. نتمنى لكم حظًا سعيدًا

      حذف
  5. أرسلت فصة منذ حوالي أسبوع باسم "أسفل سريرنا الوردي"
    فهل رفضت أم جاري تقييمها

    ردحذف
    الردود
    1. لقد وصلتنا قصتكم وهي الآن في مرحلة التقييم. مع أجمل التمنيات بحظ سعيد.

      حذف
  6. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  7. لقد ارست القصة الخاصة بى ولم يصلنى اى رد حتى الان سواء قبول ام رفض ؟

    ردحذف
    الردود
    1. إن قصتك مازالت في مرحلة التقييم. مع خالص التمنيات بحظ سعيد.

      حذف
  8. ميعاد التقديم إنتهى فهل القصص المقبولة خلصت كدة ولا لسة فى قصص بيحصلها مراجعة؟؟

    ردحذف
    الردود
    1. هناك العديد من القصص التي مازالت في مرحلة التقييم وتتم مراجعتها قبل نشرها ولذلك قد نتأخر في نشر القصص.

      حذف
  9. لقد ارسلت قصتى بعنوان و ماتت فرحتى فى تاريخ حوالى 2/11/2012 فهل رفضت ام فى مرحلى التقييم

    ردحذف
    الردود
    1. إن قصتك مازالت في مرحلة التقييم. مع خالص التمنيات بحظ سعيد.

      حذف
  10. لقد ارسلت قصة بعنوان المرايا بقلم كريم صالح ...في يوم 11/11 في اخر يوم للقبول فهل هي في مرحلة التقييم؟ ومتي يكون الاعلان عن النتيجة و كيف يتم الاعلان عنها؟

    ردحذف
    الردود
    1. نعم إن قصتك في مرحلة التقييم وسيتم الإعلان عن النتيجة يوم 29/11/2012 حيث سيتم توزيع الجوائز والشهادات ومناقشة القصص الفائزة.

      حذف
  11. بعث قصتي إليكم بعنوان "المقطوعة الحزينة" لـ محمد سامح محمد، فهل ما تزال في مرحلة التقييم أم أن هناك مشكلة ما في وصول الرسالة أو قبولها ؟ .. شكرا

    ردحذف
    الردود
    1. لقد وصلتنا قصتكم وهي الآن في مرحلة التقييم. نتمنى لكم حظًا سعيدًا.

      حذف
  12. بسمة نبيل
    هل وصلت قصة "تحت الأنقاض" أم لا ؟ ولقد واجهتنى مشكلة فى ترقيم الصفحات فهل يخل هذا بشروط المسابقة؟علماً بأننى راعيت أن تتوافر باقى الشروط.

    ردحذف
    الردود
    1. نعم لقد وصلت قصتك وهي الآن في مرحلة التقييم، وإن لجنة التقييم سوف تقرر ما إذا كانت قصتك مقبولة أم لا، فتابعي المدونة حيث يتم نشر القصص المقبولة. مع خالص التمنيات بحظ سعيد.

      حذف
  13. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  14. لقد أرسلت قصتي يوم 11 نوفمبر الساعة 11:50 و لا أعرف إذاكانت قد قبلت أم لا.

    ردحذف
    الردود
    1. إن قصتك مازالت في مرحلة التقييم. مع خالص التمنيات بحظ سعيد.

      حذف
  15. أرسلت قصتى بعنوان "الروبوت" فهل تم قبولها؟

    ردحذف
  16. تابعي المدونة معنا كي تتأكدي ما إذا كانت قصتك قُبلت أم لا فسوف ننوه أننا نشرنا كل القصص المقبولة عند الانتهاء من تقييم ومراجعة القصص.

    ردحذف
  17. انا قصتى اسمها الحكمتين هل وصلت الى لجنة التحكيم ام لا

    ردحذف
  18. انا قصتى اسمها الحكمتين هل وصلت الى لجنة التحكيم ام لا

    ردحذف
  19. هل قبلت قصتي ؟
    بعنوان : على ضفاف ترقية .

    وشكرًا .

    ردحذف
    الردود
    1. نعم لقد قبلت قصتكم وسوف نقوم بنشرها في أقرب وقت

      حذف
  20. ماذا يحدث إذا لم يحضر الفائز حفل توزيع الجوائز؟ ربنا يجعلنا من الفائزين.

    ردحذف
    الردود
    1. نتمنى أن يحضر كل الفائزين حيث سوف يتم مناقشة قصصهم أما إذا لم يتمكن من الحضور فيمكن أن يرسل من ينوب عنه لاستلام الجائزة.

      حذف
    2. ما أقصده هل هناك إي إشارة للفائزين قبل موعد حفل توزيع الجوائز

      حذف
    3. نعم سنبلغ الفائزين من محافظات خارج الإسكندرية فإننا نتمنى حضور كل المشاركين الذين أمتعونا بقصصهم خلال هذه الفترة سواء أكانوا من الفائزين أم لا

      حذف
    4. شكرا على اللباقة في الردود والجهد في التقييم

      حذف
  21. انا قصتى اسمها الحكمتين هل وصلت الى لجنة التحكيم ام لا؟

    ردحذف
  22. السلام عليكم ، كنت أود أن أعلم هل تم رفض قصة تحت الأنقاض ..بما أنها لم تنشر حتى الآن أم أنها ما زالت فى مرحلة التقييم؟ ولكم جزيل الشكر.

    ردحذف
  23. قصتك لازالت في مرحلة التقييم، وقد نتأخر في نشر القصص المقبولة نظرًا لضيق الوقت وكثرة القصص المرسلة إلينا. نتمنى لكي حظًا سعيدًا.

    ردحذف
  24. سنعلن عن أسماء الفائزين يوم حفل توزيع الجوائز،الخميس القادم إن شاء الله كما سننشر أسماء الفائزين على المدونة.

    ردحذف
  25. لقد بعثت قصتى فهل ماذالت فى مرحلة التقييم ام رفضت ام قبلت
    قصة علبة(تأليف محمد سيد)

    ردحذف
  26. مازالت قصتكم في مرحلة التقييم. مع خالص التمنيات بحظ سعيد.

    ردحذف
  27. انا قصتى اسمها الحكمتين لم تظهر فى القائمة حتى الان

    ردحذف
  28. هل وصلت قصتى
    عبد الحى
    بالشكل الصحيح وهل تم تقييمها ؟

    كل الشكر و التقدير
    عمرو السيد القاضى

    ردحذف
    الردود
    1. نعم لقد وصلتنا قصتكم وهي في مرحلة التقييم.

      حذف
  29. قصتى ( ليل ليس له نهار ) لسه موصلتش انا موصلها من مدة كبيرة

    ردحذف
  30. لماذا اذا لم ينتهى التقييم لقد فاتت مدة كبيرة جدا !!
    (ليل ليس له نهار)... ( علاء الدين محمود )

    ردحذف
    الردود
    1. المشارك الفاضل حازم، هناك العديد من القصص المرسلة إلينا وإننا لا ننشر القصص إلا بعد مراجعتها

      حذف
  31. الله يكون فى عونكم . شكرا

    ردحذف
  32. السلام عليكم
    شكرا لدوركم في خدمة الإبداع المصري وتنميته، بخصوص قصة السلة) المنشورة، رقم 99 ، حاولت الدخول إلى (كامل النص) لم أتمكن من ذلك بسبب التقنية، أيقونة (كامل النص) لا تستجيب لي،رغم أنني اطلعت على كافة النصوص الأخرى بسهولة.. رجاء إصلاح الأمر تقنيا

    ردحذف
  33. السلام عليكم
    شكرا لدوركم في خدمة الإبداع المصري وتنميته، بخصوص قصة (السلة) المنشورة، رقم 99 ، حاولت الدخول إلى (كامل النص) لم أتمكن من ذلك بسبب التقنية، أيقونة (كامل النص) لا تستجيب لي،رغم أنني اطلعت على كافة النصوص الأخرى بسهولة.. رجاء إصلاح الأمر تقنيا

    ردحذف
    الردود
    1. المشارك الفاضل عبد الجواد، لقد تم التعديل. نشكركم على مشاركتكم واهتمامكم بالمسابقة ونتمنى لكم حظًا سعيدًا

      حذف
  34. لي قصة بعنوان "المقطوعة الحزينة" لـ "محمد سامح محمد" هل ما تزال تحت التقييم أم أن التقييم تجاوزها ؟؟ شكرا جزيلا على مجهوداتكم.

    ردحذف
    الردود
    1. لقد وصلتنا قصتكم وهي من القصص المقبولة. مع خالص التمنيات بحظ سعيد.

      حذف
  35. هل قصتى
    "عبد الحى"
    مازلت تحت التقييم أم أن التقييم تجاوزها؟
    كل الشكر و التحية

    ردحذف
    الردود
    1. لقد قُبِلت قصتك ولكنها لم تنُشر بعد.

      حذف
  36. رجاءاً تصحيح الاسم بقصة "كائن ثلاثي الأبعاد"
    الكاتبة : بثينة محمود
    شكراً جزيلاً لكم

    ردحذف
  37. هل قصة الحكمتين قبلت ام لا وشكرا

    ردحذف
  38. من خلال الرد على صاحب "المقطوعة الحزينة" أن هناك قصص قبلت ولم تنشر علىالمدونة بعد. فهل هذا صحيح؟

    ردحذف
    الردود
    1. نعم هذا صحيح فهناك العديد من القصص المقبولة التي لم تنشر والسبب في ذلك هو كثرة القصص المرسلة إلينا كما أن القائمون على المسابقة لا يقومون بنشر القصص إلا بعد مراجعتها وتصحيح ما بها من أخطاء لغوية (إن وجِدَت) ولكننا نعندكم بنشر بقية القصص المقبولة في أقرب وقت إن شاء الله.

      حذف
  39. انا قصتى اسمها الحكمتين بس مش معروضةاجى بكرا ولا لا

    ردحذف
  40. قصتى بعنوان "الروبوت" فهل لازالت تحت التقييم أم رفضت؟

    ردحذف
  41. يا مسهل ايه اخبار قصتى علبة تاليف محمد سيد
    مستنيها تنزل ذى هلال العيد :)
    طمنونى

    ردحذف
    الردود
    1. لقد قٌبلت قصتك ولكننا لن نتمكن من نشرها الآن ولكننا نعدك أن ننشرها في القريب العاجل.

      حذف
  42. نتمنى نشر أسماء لجنة التحكيم مع إعلان النتيجة على المدونة

    ردحذف
  43. أتمنى فوز الاستاذة / سمر محمد الجيار . رغم إنى لا أعرفها بشكل شخصى
    ولكن ما أسعد القارئ حينما يفوز كاتب مفضل لديه حتى وإن كان لا يعرفه بأى شكل من الأشكال أو اتصل به بأى نوع من أنواع الاتصال

    ردحذف
  44. أتمنى لو تم إتاحة تسجيلا للحفل على الانترنت لمن لم يتيسر لهم الحضور. شكرا جزيلا وفيرا.

    ردحذف
    الردود
    1. المشارك الفاضل سامح، سوف نقوم بنشر بعض مقاطع من الحفل و بعض الصور في أقرب وقت إن شاء الله

      حذف
  45. لماذا بقيت القصص لو تنشر ومتى ستشر؟

    ردحذف
  46. مجرد تشابه
    اليوم هو حفل زواج أخى الأصغر الذى ولد على يدى وساعدت أمى فى تربيته، وصلتنى الدعوة بالبريد وكأننى غريبة، منذ ماتت والدتى وحتى قبل موتها بفترة وأخوتى توقفوا عن السؤال عنى، لقد أنفصلت عن منزلنا منذ طلاقى من زوجى الذى تزوجته إرضاءً لوالدى رحمه الله وحتى لا أعوق زواج أختى التى تلينى بسبب عدم زواجى، وحاولت الاستمرار فى زواجى رغم التناقضات التى كانت أكبر من أن تعالج فى زواجى ولكنى فشلت، ومنذ طلقت والعائلة تتجنبنى ولا ألوم أى فرد فى عائلتى على ذلك وآثرت أن أظل بعيدة عن منزلنا الذى كان يعيش فيه كل فرد حياة منفصلة؛ فلم أشعر أبداً أن لى أسرة مترابطة متحابة، حتى أننا كنا نعرف أخبار بعضنا بالصدفة بل كان أصدقائنا يعرفون عنا أكثر مما نعرفه عن بعضنا،لا أدرى خطأ من هذا الوضع، لكنى كلما دخلت واحداً من منزل أياً من صديقاتى تحسرت على الوضع فى منزلنا ؛حيث دائماً ما كنت أشعر أن هناك ترابط أسرى وخيط قوى متين يربط كل صديقاتى بعائلاتهم وبالرغم من كل محاولاتى لتصحيح الوضع داخل منزلى إلا أنها باءت جميعها بالفشل بل أعتقد أخوتى أننى أحاول التسبب فى مشاكل لهم، والسيطرة عليهم وقابلوا كل محاولاتى بالرفض التام حتى أن أمى نفسها كانت تهاجم محاولاتى لأسباب لم أفهمها.

    ولأنى عشت فى منزلنا وحيدة غريبة لا أجد من أحدثه عن نفسى ولا أجد من يستمع إلى فلم أتأثر كثيراً عندما طلقت وعشت وحيدة وتجنبتنى عائلتى، بل يمكن القول أننى آثرت أن أعيش وحيدة داخل منزل لى استأجرته عن ان أعيش غريبة داخل منزل أملكه، وعشت حياة هادئة كنت قد تعودت عليها وأنا فى منزل زوجى فقد كنت آكل وحدى وأنام وحدي وأخرج للتسوق وحدى وحتى فى لحظات المرض كنت اعتمد على نفسى فى تمريض نفسى أو بعض الصديقات المقربات، لم تجمعنى بأخوتى سوى مناسبات قليلة كانت رسمية تبادلنا التحيات والقبلات والأحضان الباردة وجلس كل منا فى مكان بعيد عن الآخرين حتى أننا كنا نتجنب النظر لبعضنا البعض،كنت أجلس وحدى كثيراً أبكى وأنا فى منزلنا وحتى عندما طلقت وعشت فى منزل منفصل،كنت أبكى ليس عليهم بل على حياة أسرية لم أعشها قط ،وكل ما كنت أتمسك بزوجى لأجله هو تعويض ما فاتنى أن أعيشه داخل منزلنا لكنه لم يساعدنى، فقد كان يشبه عائلتى، المهم ارتديت ملابس السهرة وخرجت من منزلى لحضور حفل زواج أخى الأصغر،ذهبت وحدى بلا رفيق،فلم أجد من يرافقنى وخشيت دعوة إحدى الصديقات حتى لا يتضايق أخوتى كنت أرغب أن استعيدهم الليلة بقوة وأن أصنع رباطاً عائلياً يجمعنا سوياً بقية العمر،دخلت القاعة واستقبلنى والد العروس ووالدتها لم أكن قد قابلتهم من قبل ،ومن الواضح أن ذكرى لم يأت على لسان أخى حتى أننى ذكرت اسمى رباعياً فلم يفطنوا لتشابه اسمينا أنا والعريس وأجلسونى على مائدة وسط مجموعة من الناس الذين لا يعرفوننى ولا أعرفهم.

    قبعت فى مكانى بهدوء وانتظرت قدوم أحد أخوتى فجاء أخى الأوسط وزوجته وأختى الوسطى والصغرى وأزواجهم،اتجهت إليهم آملة أن يفسحوا لى مكاناً بينهم حتى أتخلص من الغربة الفظيعة التى استشعرها بجوار من كنت أجلس معهم وخاصة أن مائدتهم كان بها كرسى شاغر حول مائدتهم ،ذهبت أفتح أحضانى لمعانقتهم فمد كل واحد منهم يده لمصافحتى من على بعد وهو جالس مكانه، قلت لهم ثوانى سأحضر حقيبة يدى لأجلس معكم ، اعتذروا معللين أن الكرسى محجوز لأخت العروس، شعرت كأنى طعنت اعتذرت وشكرتهم، وانسحبت وأنا أترنح من صدمة الاستقبال، تذكرت كم من المرات حممتهم ،رتبت فراشهم ومكاتبهم،وجهزت لهم الطعام،وغسلت لهم الملابس وكويتها،كم مرة مرضتهم وأمى نائمة، كم مرة نسى الجميع أعياد ميلادهم إلا أنا كنت دائماً أجهز الهدية قبل موعد عيد الميلاد، كم مرة وقفت فى صفهم مدافعة عنهم أمام والدينا، وكم مرة وقفت حائلاً بينهم وبين عصا والدى، الآن يتنكرون لى لأنى مطلقة وأعيب الصورة الاجتماعية المزيفة للعائلة المزيفة، ولأنه بطلاقى فقدوا فرصهم فى استغلال منصب وأموال زوجى السابق.

    عدت إلى مكانى جلست وغصت فى الكرسى لم أدرك أن دموعى تتساقط بغزارة حتى أفسدت زينتى لم أفق إلا على طفلة تشبهنى فى الملامح تبتسم لى من بعيد دعوتها فجاءت بخطوات مترددة داعبتها وسألتها عن اسمها فاكتشفت أنها ابنة أختى ولا تعرف أنى خالتها، وسألتنى "هل تقربين لنا يا سيدتى فأنت تشبهين أمى وخالتى؟ قلت لها لا لست قريبة أحد أنما دخلت القاعة بالخطأ وقمت لأنصرف فقالت لى لكنك تشبهينهم تعالى لترينهم بنفسك كأنك خالتى،قلت لها لا يا عزيزتى أنه مجرد تشابه مجرد تشابه فقط " وانصرفت خارجة من حياتهم للأبد.

    ردحذف