الأحد، ١١ نوفمبر ٢٠١٢

صانع النعوش (تأليف محمد سيد رشوان)



فى تلك القرية الصغيرة والتى تحتضن أمواج شاطئ قد أغفله المكتشفون، عاش ذلك الرجل الذى يمتلك ورشة لصناعة نعوش الموتى، حيث يستيقظ مع أول تنفس للصباح للعمل واستكمال ذلك النعش الذى بدأ صنعه من أول يوم لافتتاح ورشته. كانت تلك القرية منعزلة بطبيعتها، وكان الرجل منعزلاً بطبيعته، وزاد من عزلته ابتعاد الناس عنه بسبب حرفته التى عدها الناس رمزاً للفناء. لم يكن البحر التى تطل عليه القرية يحمل فى باطنه أسماكاً للصيد، بل فى الحقيقة لم تعش فيه أى كائنات كان البحر خالياً كأنه مـُلئ من صنبور...القصة بالكامل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق