الأربعاء، ٧ نوفمبر ٢٠١٢

فراشات ملونة (تأليف مصطفى محمد رشدي)


أراكَ. تقتربُ منها منبهرًا بضوئِهَا المشع من عينيهَا، يشدُكَ إليها. تراها تمتلكُ ذلك الجمال الإسطوري القديم؛ كأنها خرجت للتو من إحدى الحواديت التي أحببتها في طفولتِكَ، يمتلككَ جمالها ويقبض على فؤادِك حتى يكاد يعصرك عصرًا. تشعر معها، وبهَا، أنك تستنشق الهواء النقي الذي كَان يأتيك من الحقولِ الشاسعة عند الساقية الكبيرة. خلف الحقول هناك يجلسُ قرص الشمس ليستريح. تتذكر حين كنتمَا تطاردان الفراشات الملونة، أنت وليلى، حتى تغيب الشمس. ومن ثم تجريان والظلام يطاردكما حتى تختبئا في بيتِكَ القديم...القصة بالكامل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق