الاثنين، 4 فبراير، 2013

أباطيل وردة (تأليف محمد عبد العظيم علي)


غابة
هكذا وجدها في الغابة، ندية، فيها عطر قديم، وجمال مكنون، كأنه رآها في حياة سابقة، قطفها يحاول الحفاظ عليها من الحوافر والمخالب ليودعها بجوار قلبه، جرحت أصابعه أشواكها قائلة: "أنت آخر من يمكن أن يقطفني"، بدأ في توقي الشوك، شوكة شوكة وألماً ألماً ينتزع، حتى هُيأ إليه أنها قد هيت له حين قالت: "أنت الأقرب إلى قلبي" ...القصة بالكامل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق