Looking, as usual I was for the moments she comes hoping it would be so soon. Since I was made, I've never enjoyed but the taste of her fingers feeling my pores.
How be it that she doesn’t realize the terror I feel as she leaves, and how I reject that by standing still at the moment her toes would step onto the congealed asphalt of the street? ... Full Story
She sat in the living room floor, on the round blue rug Daddy pretended was a lake whenever they played, her back against the couch. Her friends were around her: Fluck the adventurous teddy and Marcy the doll. Their eyes were on the television, where Tom was chasing Jerry... Full Story
لست أعرف لماذا على وجه الدقة ساقتني قدماي إلى هناك؟ على نفس بوابة الزقاق القديم أقف، أرفع عينيَّ عن التراب الذي أشك أنه لم يتحرك ولم تزحزحه الرياح، وكأن الرياح لا تأتي علية بقوة؛ لأتذكر بيتنا القديم الفقير الذي كان علي اليسار في آخر الزقاق .... خرجت منه طفلا يحبو، يتعلم المشي في خطوات متعرجة، وتنتهي بسقوطه فيقف مرة أخرى ويحاول...لأتعلم على أرضه أولى دروس التحمل والإرادة .... هنا أول الزقاق كان عم حسن وعربته الصغيرة - التي يصنع فيها الحلوى الرخيصة- التي اعتدنا أن نسميها "عسلية"، كنت أبتاعها منه بقروش ضئيلة، ولكن سعادة مضغها كانت عظيمة...نص القصة بالكامل
سِرْتُ كثيرا في هذا المدى السرمدي. أُنهكت قواي. شرعت كل أمارات الوهن تتحكم في جسدي. تذيب قدرته على التماسك. تراخت أطرافه. تمدد على الرمال الصفراء.. تشويه من فرط القيظ. أحرقها بحرارة فوق احتمال الجلد البشري. تركت فيه علامات حروق بدأت حمراء ثم لاحت إلى السواد. تلاشت حمرة الشفاه. أصبحت بيضاء بلون شفاه الموتى. اللسان جاف كعود حطب يابس متشقق .. . الأنفاس عزيزة المنال. الحرارة والعطش يجثمان على الصدر بلا هوادة. يحرمان الجسد من بعض هواء قد يبقيه على قيد الحياة ... زاغت العينان في اللاشيء. كل الصور باهتة، مشوشة. كل أمل في الحياة سراب. لا جدوى من العدو خلفه ...نص القصة بالكامل
- كان " الحكيم " يخرج العظم من ظهرها مفتتا.
أرهفت سمعي لجدتي وهي تهمس لجارتها أم محمود التي استفسرت:
- أي مرض هذا الذي أصاب الست زكية؟
- المرض الخبيث ، ربنا يكفينا الشّر...نص القصة بالكامل
رمت أمامه حجراً تعمدت ألا يصيبه، تَسَمَّرَ فجأةً، ثم طأطأ رأسه الكبير حتى كاد أنفُهُ يلامس الأرض، ثم عاد وعلامات الخزي تشرئب من نظراته وتنسحب في مشيته، مطيعاً أمرها الصارم الذي لا يمكن له أن يخالفه هو أو أحد من بني جنسه معاشر القطط.
كانت سَعْدَة ـ بفتح السين لا بضمها كما يلفظ اسمها أهل البلد ـ امرأة شارفت على الستين، لا يعرف أحد عمرها أو أصلها وفصلها أو اسمها الحقيقي، لكنها كانت نقطة علاَّم في خارطة الناس الاجتماعية في مدينة إدلب القابعة في الشمال السوري...نص القصة بالكامل
الليل وعباءة جَدِّي سواء. برغم الفرق الشاسع بينهما. يحوي الليل نجوماً كثيرة. وتحوي عباءة جَدِّي جسداً واحداً. روحاً واحدة. قلبًا أبيض. لا أعرف كيف سمح لعباءة سوداء أن تحيط به! ربما سمح بهذا لمَّا رأي القمر مضيئًا رغم دهاليز الظلام الطويلة. لم يستمر ذلك طويلاً. تنفس الفجر كما يتنفس الطفل الوليد. تعلو أنفاسه أنفاس الليل. تخمدها...نص القصة بالكامل