السبت، 17 سبتمبر 2011

مفتاح العـودة (تأليف كريم جمال)

كان ميلاد ذلك الفجر غريباً بالنسبة له، لم يكن ولادة الأشعة من بين يدي ظلام الليل ككل صباح ممزوج بصوت عصافير ُربا فلسطين، فتح الصبي عينيه الصغيرتين، وهو يفركهما بشدة، فشيء غريبٌ يحدث، أصوات تتعالي بالخارج، صهيل خيل، حقائب كبيرة حزمت ووضعت بجوار باب البيت، أنها أشباح هجرة تتراقص أمام عينيه، قبله يحدثه بأن ذلك حلماً عابراً سيمر مرور الكرام، ولكن عقله يخبره أن ذلك حقيقة لا خيال وواقع لا أحتمال... نص القصة بالكامل



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق