الأربعاء، ٢١ سبتمبر ٢٠١١

مكالمة حياة (تأليف عمر احمد)

عاش وحيداً، لا يعرف أحداً من أقاربه، حتى أباه مات قبل أن يولد، لم يكن له سوى أمه التى ذهبت كما ذهب كل شيء، وازدادت من وحدته فانتقل إلى مسكن آخر، كل كل يوم يمر يزيده يأساً، ويزيد وحدته كآبةً، حتى أصدقائه، أصبح لكل منهم حياته الخاصة.يعمل ليشغل وقته ولكنه لا يجد من يعمل من أجله، حتى هواياته أصبحت بلا طعم، فعندما يريد أن يعزف لا يجد من يسمعه، وعندما يريد أن يرسم لا يجد من يرسم له. وكل يوم يمر يزيده عذاباً. ولد بداخله شعور بأنه أصبح كالأموات، لا فائدة له، لا أحد يهتم بوجوده أو غيابه عن الحياة بأكملها... نص القصة بالكامل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق