الجمعة، ٨ فبراير ٢٠١٣

فهرس القصص

  1. الحسناء ذات الغمازتين (تأليف سامر لطفي دسوقس)
  2. لم تعد كل الأيام ... مساء الإثنين (تأليف وفاء علي القزاز)
  3. صــديق حمـــيم (تأليف سامي عبد الوهاب)
  4.  بقايا شعرها المبلول (تأليف محمد فتحي عبد الله)
  5. الأمل فى عيون ناظريه (تأليف محمد إبراهيم رخا)
  6. نحيب الندى (تأليف عمر محمد باوزير)
  7. من أجل نصف كيلو (تأليف أسامة حامد الفرماوي)
  8. مترو الحياة (تأليف رانيا علي حجاج)
  9. في محطة وطن (تأليف سارة إبراهيم علي الراجحي)
  10. مجرد جولة (تأليف يونس البوتكمانتي)
  11. العطش (تأليف عبد الله عبد البكري عبد الغفار)
  12. معانقة (تأليف أحمد علي حيدر يكن)
  13. غروب وشروق (تأليف أحمد سعيد عيد محمد)
  14. الدور السادس (تأليف عمرو محمد فريد خفاجي)
  15. أحبه ... ولكن (تأليف جنا شحادة)
  16. المرايا (تأليف كريم صالح)
  17. طقوس الانكسار (تأليف محمد عبد الله عبد الجواد)
  18. ككل يوم (تأليف سندس جمال الحسيني)
  19. فصل من تاريخ حياة كلب (تأليف وحيد فريد أبو الفتوح)
  20. أحلام قصيرة المدى (تأليف محمد أحمد عبد الكاتب)
  21. حنين مركب (تأليف نسرين محمود عبد النعيم)
  22. أمل (تأليف رحاب محمد علي البسيوني)
  23. باقة زهور حمراء (تأليف رحاب شكري سعد)

الخميس، ٧ فبراير ٢٠١٣

باقة زهور حمراء (تأليف رحاب شكري سعد)



يطوي آخر ورقة أمامه، وقد ضاق صدره غيظاً من هذا الزحام، ويتساءل غاضباً: "تباً لهم!، كيف اتفق كل هؤلاء على تلك المؤامرة؟! ألم يجدوا سوى اليوم حتى يأتوا جميعاً؟! يوقع بالانصراف على عجلة من أمره، والقلق يملؤه، وكل ما يجول بخاطره؛ مؤكد لن تغفر تأخيري عنها بهذا اليوم!. ولكن يعود ليطمئن نفسه قائلاً: "قلبها يشع طيبة، حتماً ستغفر لي؛ ومن يغفر لي إن لم تغفر حبيبة عمري؟ يهرول لسيارته، ويزيد من سرعته مخترقاً كل الإشارات المرورية!!.. ضارباً بوابل المخالفات المنهالة عليه عرض الحائط!، فأي مخالفة أصعب من دمعة تترقرق بجفونها بسبب تأخيره عنها اليوم تحديداً؟؟!!...القصة بالكامل

الثلاثاء، ٥ فبراير ٢٠١٣

فصل من تاريخ حياة كلب (تأليف وحيد فريد أبو الفتوح)

تعرفت عليها فى يناير، ولا أتذكر تحديدا فى أى عام، لكن من المؤكد أننا تقابلنا فى يناير , وهو موسم التزاوج بالنسبة لنا على أى حال، رفعت ذيلى لها، فرفعت ذيلها بدورها، وهنا أيقنت أننى نلت اعجابها. إنتصاب ذيلى أكد لها معالم شخصيتى الأولى، وحكت لى فيما بعد أنها فهمت منذ البداية أننى كلب عصبى حاد المشاعر، ومتقلب المزاج. هناك عند تلال القمامة، بجوار نادى اجتماعى كان اللقاء الأول، وكنت خارجا لتوى من تجربة مؤلمة مع كلبة كانت تكبرنى فى السن...القصة بالكامل

ككل يوم (تأليف سندس جمال الحسيني)



تركت لدموعها العنان واعتبرتها فرصة للبكاء بلا تحفظ .. واستمرت تلاوة القرآن المسجلة بصوت عبد الباسط المجود.. لم يعد أحد يجلب فقي إذن .. أصبح كل شيء مسجلاً الآن .. بمشاعر الماضي وذكرياته .. لم تكن تبكي المتوفى بقدر ما كانت تبكي حالة الموت .. تذكرت ما يمكن تذكره من موتى أسرتها .. وغلبتها روح الحزن المنتشرة بين النساء المتشحات بالسواد الأنيق .. تعمدت ألا تنظر في وجوه أهل الفقيد .. فآخر ما يحتاجونه الآن هو تلك النظرات الفضولية المزعجة...القصة بالكامل

أمل (تأليف رحاب محمد علي البسيوني)

كعادتها، لم يلحظ وجودها أحد ... انسلت وسط المدعوين، وأتخذت مقعدا بجوار أمها... تأملت المكان مليا، شعرت بغربة ووحشة ... أخذت تتفحص خلسة وجوه الفتيات وهن يتمايلن ويتمازحن بوجوه مستبشرة وأعين ملؤها الأمانى... توقفت عيناهاعلى وجه العروس ... تفحصتها بعمق، العين... الأنف ... الفم، حاولت أن تستبدل ملامح العروس بملامحها هى ... لم تستطع ... القصة بالكامل


حنين مُركّب (تأليف نسرين محمود عبد النعيم)

دنا منها فى هدوء والإبتسامة تعلو شفتيه.. يكاد لا يصدّق أنها هى .. اقترب .. لم تتغير تقريبًا.. حركة يديها السريعة ، ذات ألوان ملابسها الفضفاضة ، لكم أحبّت أن يجتاح الأسود أغلبها ... اقترب أكثر .. ملامحها لم تتغير بعد تلك السنوات .. وكأنّه ودّعها مساء ليلة أمس. صار ملاصقًا للمنضدة التى تجلس بها .. تضىء وجهها تلك الغمّازة الواحدة على وجنتها اليمنى وتلك الابتسامة العريضة التى تكشف عن أسنان ناصعة تظهر جميعها رغمًا عنها...القصة بالكامل

أحلام قصيرة المدي (تأليف محمد الكاتب)

" الآتي ناياتي جريح .. الآتي حصان مطلوق ... قلبك تعبان من الريح .. لكن مستني شروق "

***
(1)

اعتاد علي ذلك منذ الصغر، أنه كلما تمني أمنية أو حلم حلم جديد أن يكتب كلمة واحدة تعبر عنه في ورقة صغيرة ويضعها في قارورة كانت تحتوي منذ زمن بعيد أول هدية تمناها وأحبها وحصل عليها والتي كانت سمكة زرقاء اللون من النوع المقاتل الذي لا يصلح للحياة مع أي سمكة أخري حتي ولو كانت من نفس النوع، كان كلما حقق حلماً يبحث عنه ورقته ليخرجه من القاروة فيضطر لفتح كل الأوراق ليدرك الحلم الذي أنجزه و البقية التي لم تأتي بعد...القصة بالكامل

طقوس الانكسار (تأليف محمد عبد الله عبد الجواد)

ارتديت ملابسى الثقيلة ونزلت من البيت .. كان الجو بارداّ كعادة ليالى الخريف المائلة للبروده، والتى تذكرنى بقرب الشتاء. قليل من البشر يمرون بالشارع عائدون إلى بيوتهم يترنحون من ثقل يوم ملىء بالبحث الدؤوب عن ما يسدون به أفواه من أثقل النوم جفونهم كى يريحوا المنهك من عناء أسئلة تقضى على أخر ما تبقى له من قوى .. لماذا تجتاحنى الرغبة فى رؤيه أصدقائى الليلة؟...القصة بالكامل

المرايا (تأليف كريم صالح)


تَبدّي في الأفق فتي قوي البنية وسيم، خُطاه ثابتة تُخيل للناظر أنها محطة قطار راسخة تمر القطارات علي جانبيها تطلب الوقود اللازم للحياة. وصل منزله بعد جلسة روتينية لم تنجح كالعادة مع إحدي الفتيات اللاتي أعتاد أن يرن تليفونه بعبارات تتوسط لزواجه منهن، ربما ساعدت الفجوة في التوزيع السكاني بين الجنسين علي ذلك...القصة بالكامل


أحبه ... ولكن (تأليف جنا شحادة)


ذهبت مجبرة من والديها لرؤيته ، لم تكن تحب يوما دخول المشفى أو حتى التفكير فيه، كانت تشم رائحة غريبة لمجرد اقترابها منه تستفز أعصابها ... ولكن هذه المرة أقسى و أصعب ، فابن عمها و صديق طفولتها يرقد هنا ، بوجهه الشاحب و جسمه النحيف الذي يأكله المرض يوما بعد يوم . منذ كانا طفلين و هي تخصه بكل أسرارها، تبثه حزنها و همومها، وهو الذي لا يكبرها سوى بيومين، اعتاد أن يشعرها بأنها طفلته هو ...القصة بالكامل

الدور السادس (تأليف عمرو محمد فريد خفاجي)


فتح باب المصعد في الدور السادس حيث وقف وحيدا يدخن سيجارته. كان المصعد خاليًا ولم يكن هناك أحد سواه بالشركة في هذا الوقت المتأخر. لم يعرف لماذا يتحرك المصعد ولم يهتم، وأرتوي من هواء سيجارته وتذكر أخر لقاء بينهم. كانا جالسين علي طاولة بضفاف النهر وقد طال شروده وصمته. وبعدما أنتهيا من العشاء، لمست أصابعها كفه بشهوة العشق ومعاني الغزل...القصة بالكامل 

الاثنين، ٤ فبراير ٢٠١٣

غروب وشروق (تأليف أحمد سعيد عيد محمد)



طعن الليل شمس الأصيل طعنة نجلاء، فترنحت على خط الأفق، وتلونت بلون أحمر قان خضبت به جمعا من السحب تجمعت أسفلها لتسندها، وتعينها على استكمال طريقها الأبدى فكأن السحب هى دماء الشمس...القصة بالكامل

معانقة (تأليف أحمد علي حيدر يكن)


يقترب القمر من خصلات الشعر المتدلية فوق جبينها وهي نائمة فوق ضفة النهر مساء. يداعب بشعاعه الفضي ظلمة شعرها. يربت فوق جبينها .. تفتح عينها كما لؤلؤتي تتعلق عينها بالابتسامة الحانية على وجه القمر الذي ما يزال ينظر اليها في وله وعشق ليدور كل شهر في انتظار تلك الليلة حتي يعانق بضوئه جسدها الممدد ... لا يشغل باله أبدا عمره الأزلي وعمرها الغض...القصة بالكامل

العطش (تأليف عبد الله عبد البكري عبد الغفار)


اجتمعت النسوة حول مرشح المياه تملأ كل واحدة منهن وعاءها، تليها الأخرى، جاء دوري، توقفت المياه عن التدفق، لم تفلح محاولتهن أن يعدن للمرشح الحياة. حملت كل واحدة إناءها وانطلقت تسارع الخطى علها تحجز دورها أمام المرشح الثاني، ما حدث في الأول حدث في الثاني والثالث المياه تأبى أن تتدفق...القصة بالكامل

مجرد جولة (تأليف يونس البوتكمانتي)

استويت جالسا على كرسي خشبي أمام مكتبي، وأخذت قلمي لأكتب خواطر عصفت بخيالي. دندنات زوجتي تنبعث من المطبخ، ربما كانت تعد لي فنجان قهوتي المفضل، أو كانت بصدد أشغال مطبخية أخرى. ابننا الوحيد يلعب تارة بمجسمات ودمى، ويعبث طورا بأثاث المنزل. أشعلت المذياع، فوقع اختياري على إذاعة تبث رائعة من روائع الست. استعذبت الرائعة، فرحت أردد الغناء...القصة بالكامل 

في محطة وطن (تأليف سارة إبراهيم علي الراجحي)

شقراء تضحك بزهو ...خلفها أشجار كثيفة على ضفاف نهر غربيتها ... تداعبه في سعادة بلهاء كقطة تلعب بكرة صوف.. تركض نحوها تمسكها تظل تبحث عن بداية الخيط في كرتها ثم تفلت منها فتركض نحوها مرة أخرى ....تلتقفها تظل تعبث بها وتبحث في تصميم عن نهاية الخيط بعد أن أفلتت الكرة من يديها ...تتدحرج الكرة من يديها أمام عينيها الغائرتين ...تمسك بداية الخيط ...القصة بالكامل 

مترو الحياة (تأليف رانيا علي حجاج)

قطعت تذكرة المترو واتجهت مسرعة إلى محطة الانتظار لتركب أول عربه تفتح لها أبوابها السريعة التي لا تنتظر أحداً من منتظريها ... في زحام عربة المترو التي بالكاد ترى مكان قدمك فيها ... وقفت هي بجانب الباب الزجاجي المغلق للجهة الأخرى من العربة ... في انتظار أن تصل بسرعة إلى محطتها...القصة بالكامل

من أجل نصف كيلو (تأليف أسامة حامد الفرماوي)



واصل السير بخطىً متهالكة، قسمات هادئة ميَّزت وجهه المائل للسمرة. كان يرتدى حُلةً تكاد تستر بدنه النحيف. ارتعشت يده .. لم يجد ما يبحث عنه، امتدت يده إلى كل مكان فى جسمه، استقرت على الجانب الأيمن .. وصل إلى بيته .. وضع القليل على القليل، وتوكأ على جنيهاته وذهب إلى الجزار، وقف أمام الذبيحة (اثنان .. ثلاثة .. أربعة .. قلب .. طحال) أحس أنه سيعلقه بجوار الذبيحة لو قال نصف كيلو؛ حاول مرة ومرات لم يستطع، لملم شجاعته وقالها .. ابتسم الرجل ولم يعلقه...القصة بالكامل 

نحيب الندى (تأليف عمر محمد باوزير)


"قفوا أيها الطلاب ... قفوا من مقاعدكم جميعاً."
بلهجة شديدة يبدأ المعلم القاسي حصته وبعقاب شامل للطلاب بالوقوف ... "ستقفون طويلاً لأنكم لم تحضروا واجباتكم". يعتري الهدوء والصمت الأجواء .. ويسير المعلم فيُسمَع صوت حذائه يطرق الأرض ليقتل السكون السائد، يسير مقطّباَ جبينه يكاد حاجباه يتصارعان، ثم يزفرها بثقل شديد: "اجلسوا واستمعوا للدرس". الكل يستمع لشرح ذاك المعلم، والسبورة المجرّدة هاهي تمتلئ بسطور من طباشيرٍ يملؤها ضجر وغضب صاحبها .. هناك طالبٌ ذو ثيابٍ باليةٍ وشعرٍ أشعث...القصة بالكامل